تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

قال أبو مخنف : إنّ الموقع صُرع فاستنقذوه قومه وأتوا به إلى الكوفة فأخفوه ، وبلغ ابن زياد خبره فأرسل عليه ليقتله ، فشفع فيه جماعة من بني أسد ، فلم يقتله ولكن كبّله بالحديد ونفاه إلى الزارة . « 1 » وكان مريضاً من الجراحات التي به فبقي في الزارة مريضاً مكبلًا حتّى مات بعد سنة . وفيه يقول الكميت الأسدي : وإنّ أبا موسى أسير مكبل يعني به الموقَّع . ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( المُوقَّع ) : بالواو وتشديد القاف وبعدها العين المهملة بزنة المعظم ، وهو في الأصل بمعنى المبتلى بالمحن . ( ثمامة ) : بالثاء المضمومة والميم المخففة . ( الزارة ) : موضع بعمان كان ينفي إليه زياد وابنه من شاء من أهل البصرة والكوفة .

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 3 / 335 ، وفيه : المرقع . راجع الكامل : 4 / 80 .
إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 108 | الشيخ محمد جعفر الطبسي / الشيخ محمد بن طاهر السماوي