تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد . « 1 » فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين ( ع ) فأخبره بذلك ، فترحم عليهم الحسين ، وجعل يكرّر ذلك . ( ضبط الغريب ) ممّا وقع في هذه الترجمة : ( الطرماح ) : بزنة سنمار الطويل . وهو هنا عَلَم لرجل طائي وليس بابن عدي بن حاتم المعروف بالجود ، فإنّ ولد عدي الطرفات قتلوا مع أمير المؤمنين ( ع ) في حروبه ، ومات عدي بعدهم ولا ولد له ، وكان يعيّر بذلك فيقال له : إذهب على الطرفات . فيقول : وددت أنّ لي ألفاً مثلهم لأقدّمهم بين يدي عليٍّ إلى الجنّة ! والطرفات : طرفة وطريف ومطرف . ( السفر ) : بوزان ركب كثير السفر ، يقال : رجل سفر وقوم سفر . ( النجر ) : بالنون والجيم بزنة البحر الأصل . ( عذيب الهجانات ) : موضع فوق الكوفة عن القادسيّة أربعة أميال وهو حدّ السواد ، وأُضيف إلى الهجانات لأنّ النعمان بن المنذر ملك الحيرة كان يجعل فيه إبله ، ولهم عذيب القوادس وهو غربي عذيب الهجانات فيما أفهمه من حديث سعد ابن أبي وقّاص .

سعد مولى عمرو بن خالد الأسدي الصيداوي

كان هذا المولى سيّداً شريف النفس والهمّة ، تبع مولاه عمرواً في المسير إلى الحسين والقتال بين يديه حتّى قتل شهيداً « 2 » . وقد ذكرنا خبره مع مولاه وكيف جاء معه وكيف قتل في كربلا ، فلا حاجة بنا إلى الإعادة مع قربه .

الموقَّع بن ثمامة الأسدي الصيداوي أبو موسى

كان الموقَّع ممّن جاء إلى الحسين في الطف ، وخلص إليه ليلًا مع من خلص .
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 3 / 330 .
( 2 ) . راجع تاريخ الطبري : 3 / 330 .