وَ لَقَدْ صَدَقَ هذَا الْقائِلُ الْفاسِقُ فِى الْحَديثِ وَ تَقْريظِ هذَا السَّيِّدِ الذَّبيحِ وَ لَقَى اللَّهَ بِفِعْلِهِ الْقَبيحِ وَ امَرَ عُبَيْدُاللَّهِ بْنِ زِيادٍ مِنْ فَوْرٍ رَأْسَ الْحُسَيْنِ حَتَّى يَنْصِبَ فِى الرَّمْحِ فَتَحاماهُ النَّاسِ فَقامَ طارِقُ بْنُ الْمُبارَكِ فَاجابَهُ . الى ذلِكِ وَ فِعْلِهِ وَ نادى فِى النَّاسِ وَ جَمْعِهِمْ فِى الْمَسْجِدِ الْجامِعِ وَ صَعَدَ الْمِنْبَرَ وَ خَطَبَ خُطْبَةً لا يَحِلُّ ذِكْرَها ثُمَّ دَعا عُبَيْدُاللَّهِ بْنِ زِيادٍ جَريرَ بْنَ قَيْس الْجُعْفى فَسَلَّمَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ وَ رُئُوسَ اهْلِهِ وَاصْحابِهِ فَحَمَلَها حَتّى قَدِمُوا دَمِشْقَ وَ خَطَبَ جَريرٌ خُطْبَةً فيها كِذْبٌ وَ زُورٌ ثُمَّ احْضَرَ الرَّأْسَ مَوْضِعُهُ بَيْنَ يَدَىْ يَزيدٍ فَتَكَلَّمَ بِكَلامٍ قَبيحٍ قَدْ ذَكَرَهُ الْحاكِمُ وَالْبَيْهَقى وَ غَيْرُ واحِدٍ مِنْ اشْياخِ اهْلِ النَّقْلِ بِطَريقٍ ضَعيفٍ وَ صَحيحٍ وَ قَدْ ذَكَرَهُ اخْطَبُ الْخُطَباءِ ضِياءُ الدّينِ ابُو الْمُؤَيَّدِ مُوَفَّقُ بْنُ احْمَدَ الْخوارَزْمى فى تَأْليفِهِ فى مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ عِنْدى فِى مُجَلَّدَيْنِ . تَمَّ نَقْلُهُ دامَ ظِلُّهُ . »
و شيخ عالم عامل عمادالدّين حسن بن علىّ الطّبرسى طاب سرّه القدسى كه از معاصرين شيخ ابوالقاسم محققّ حلّى و خواجه نصيرالدّين طوسى و من فى طبقتهما بوده است در كتاب الكامل البهائى « السّقيفه » كه به نام خواجه بهاءالدّين محمد بن الوزير شمس الدّين محمّد الجوينى صاحب الدّيوان فى دولة هلاكوخان ساخته مختصرى از ماجريات يوم الطّفّ را مسطور داشته است و مخصوصاً فصلى از براى سوانح بعد الحرب منعقد نموده و ما نتف مطالب و نخب مأرب آن فصل در اين اصل ايراد مىنماييم . مىفرمايد :
شمر لعين سر مبارك امام ( ع ) از جانب قفا ببريد و به خولى داد . چون عمر سعد بديد بترسيد و رنگ رويش بگرديد و لشكر كه حاضر بودند جمله دستها بر روى نهادند مگر جمعى خاصّ و به آخر گفتند چه فايده كه قضا برفت و هم در روز سر مبارك امام حسين به خولى و حميد داده به كوفه فرستاد و سر باقى اقرباء و اصحاب كه هفتاد و دو سر بودند به دست شمر بن ذىالجوشن و قيس بن اشعث و عمرو بن الحجّاج بفرستاد و عمر بن سعد آن روز آن جا بود تا روز ديگر به وقت زوال ، و جمعى معتمدان بر امام زين العابدين ( ع ) و دختران اميرالمؤمنين و ديگر زنان موكّل كرد . جمله بيست زن بودند ، و امام زين العابدين آن روز بيست و دو ساله بود و امام محمدباقر چهار ساله و هر دو در كربلا حضور داشتند و حق تعالى ايشان را حراست فرمود . چون عمر بن سعد از كربلا رحلت گزيد ، قومى از بنى اسد كوچ كرده مىرفتند ، چون به كربلا رسيدند و آن حالت را ديدند امام حسين را تنها دفن كردند وعلىّ بن حسين را پايين پاى او و عبّاس را بر كنار فرات - جايى كه شهيد شده بود - و باقى
عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 149
مساهمون: پژوهشكده تحقيقات اسلامى
ص١٤٩