تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
شاعر عربى كه اكثر مدّت عمرش را در جاهليّت سپرى نموده و در اواخر حياتش به شرف اسلام مشرّف گشته و اسلام آورده است جارى كرده است . و پيامبر اكرم كه صادق امين است ، آن جوهرهء ثمينه و گهر عالىقدر را كه در كلام او جارى شده است گواهى و تصديق فرموده است . و مثل آن گواهى و شهادت گفتار فرزندش صادق أهل البيت سلام الله عليه مىباشد كه فرمود : العُبُودِيَّة جَوهَرَة كُنهُهَا الرُّبُوبِيَّة . [ 3 ] بلكه اگر إمعان نظر بنمائى در بسيارى از مفردات قرآن مجيد ، آنها را به طور واضح و آشكارا براى اثبات اين غرض وافى و كافى خواهى يافت ؛ مثل قول خداى تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ [ 1 ] ، كُلُّ شَىْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه . [ 2 ] زيرا كه مىدانيم : مشتقّ ، حقيقت است در مَن تَلبَّسَ بالمَبدَإ در زمان حال ، بنابراين معنى آن اين طور مىشود : تمام چيزها الآن فانى هستند و در اين زمان هالك و نابود و نيست هستند ؛ نه آنكه بعداً در زمان مستقبل نيست و نابود و فانى خواهند گشت . و من هرچه سعى و توان دارم و مىخواهم با آن ، حقيقت را به طور وضوح
هامش
3 يكصدمين باب از كتاب « مصباح الشّريعهء » ، و عبارت زير از نسخهء حضرت حجّة الإسلام و فخر العلماء الأعلام حاج شيخ حسن مصطفوى دام بقاؤه نقل مىشود ( ص 66 ) : قالَ الصّادِقُ عَلَيه‌ِالسَّلامُ : العُبوديَّة جَوهَرَة كُنهُها الرُّبوبيَّة ؛ فَما فُقِدَ مِنَ العُبوديَّة وُجِدَ فىالرُّبوبيَّة ، وَ ما خَفىَ عَنِ الرُّبوبيَّة اصيبَ فى العُبوديَّة . قالَ اللهُ تَعالَى : ( سَنُريهِمْ آياتِنا فِى الْآفاقِ وَ فى أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَىْءٍ شَهيدٌ ) . أى مَوجودٌ فيغَيبَتِكَ وَ فى حَضرَتِكَ . و معنى فقرهء اول اين است : « عبوديّت حقّ تعالى جوهره‌اى است كه حقيقت و ذاتش ربوبيّت است . » [ 1 ] آيهء 26 ، از سورهء 55 : الرّحمن [ 2 ] قسمتى از آيهء 88 ، از سورهء 28 : القصص