هستى ساير اشياء به دو هويداست . چنان كه مىفرمايد : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْض . [ 1 ]
چه نور ، چيزى را گويند كه به خود پيدا و پيدا كنندهء ساير اشيا باشد .
همه عالم به نور اوست پيدا * كجا او گردد از عالم هويدا
زهى نادان كه او خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان
اشياء بىهستى ، عدم محضاند و مبدأ ادراك همه هستى است ؛ هم از جانب مُدرِك و هم از جانب مُدرَك . و هرچه را ادراك كنى اول هستى مدرَك مىشود و اگرچه از ادراكِ اين ادراك غافل باشى ، و از غايت ظهور مخفى ماند . ادراك مُبصَر بىواسطهء نور ديگر چون شعاع ، صورت نبندد ؛ و با آنكه شعاع از غايت ظهور در آن حالت غير مرئى مىنمايد تا طائفهاى انكار آن مىكنند . نورى كه واسطهء ادراك شعاع بود بر آن قياس بايد كرد .
يا مَن هُوَ اختَفَى لِفَرطِ نورِهِ ، الظّاهِرُ الباطِنُ فى ظُهورِهِ
نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاء . [ 2 ]
قالَ بَعضُ العُلَمآءِ : لا تَتَعَجَّب مِنِ اختِفآءِ شَىءٍ بِسَبَبِ ظُهورِهِ ، فَإنَّ الأشيآءَ إنَّما تُستَبانُ بِأضدادِها ؛ وَ ما عَمَّ وُجودُهُ حتّى لا ضِدَّ لَهُ ، عَسُرَ إدراكُهُ . فَلَوِ اختَلَفَ الأشيآءُ فَدَلَّ بَعضُها عَلَى اللهِ دونَ بَعضٍ ، ادرِكَتِ التَّفرِقَة عَلَى قُربٍ ؛ وَ لَمّا اشتَرَكَت فى الدَّلالَة عَلَى نَسَقٍ واحِدٍ اشكِلَ الأمرُ !
وَ مِثالُهُ نورُ الشَّمسِ المُشرِقُ عَلَى الأرضِ . فَإنّا نَعلَمُ أنَّهُ عَرَضٌ مِنَ الأعراضِ يَحدُثُ فى الأرضِ وَ يَزولُ عِندَ غَيبَة الشَّمسِ . فَلَو كانَتِ الشَّمسُ دآئِمَة الإشراقِ لا غُروبَ لَها لَكُنّا نَظُنُّ أن لا هَيئَة فى الأجسامِ إلّا ألوانُها ؛ وَ هىَ السَّوادُ وَ البَياضُ .
فَأمّا الضَّوءُ فَلا نُدرِكُهُ وَحدَهُ ، لَكِن لَمّا غابَتِ الشَّمسُ وَ اظلِمَتِ المَواضِعُ ادرِكَت
هامش
2 - قسمتى از آيهء 35 ، از سورهء 24 : النّور : « آن نور زجاجه نورى است بر نور كه بس عظيم و درخشنده است . خداوند براى نورش هدايت مىكند هر كه را كه بخواهد . »
[ 1 ] - صدر آيهء 35 ، از سورهء 24 : النّور .