تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
خود طى طريق نماند عاقبتى جز بوار و نيستى در انتظار او نخواهد بود . طُرفه اينكه برخى نه تنها آن را معارض و مقابل با مبانى تشريع شمرده‌اند بلكه حكم به نجاست معتقدين و متمسّكين بدان داده‌اند ، غافل از اينكه با ابراز اين فتاوا ، موقعيّت علمى و ميزان معرفت خويش را بيشتر براى افراد و جامعه روكرده‌اند و فقدان بصيرت و بينش خود را در اين مسايل فنّى و تخصّصى به وضوح اعلان نموده‌اند . تمام آيات توحيدى قرآن و خطب نهج‌البلاغه و احاديث وارده ، از حضرات معصومين عليهم‌السّلام در توحيد صدوق و غيره دقيقاً روى اين قاعده و اصل وحدت وجود متمركز است و به چيزى جز اين توضيح و تفسير نمىشوند . شرح و توضيح مسأله وحدت وجود و پاسخ به ايرادها و اشكالات از ناحيه غير مطّلعين در مبحث سى و يك و سى و دوّم از كتاب « الله شناسى » حضرت والد معظم - روحى فداه - به طور مستوفاه آمده است ، بنابراين ما عين همان مطلب را در اينجا ذكر مىنمائيم :

مبحث سى و يك و سى و دوم از كتاب الله شناسى در باب وحدت وجود

أعوذُ بِالله مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم بِسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَ لَعنَة اللهُ عَلَى أعدآئِهِم أجمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قيامِ يَومِ الدّينِ وَ لا حَولَ وَ لا قُوَّة إلّا بِاللهِ العَلىِّ العَظيم قال اللهُ الحكيمُ فى كتابِه الكريم : اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ وَكيل . [ 1 ]
هامش
1 - در « أقرب الموارد » آورده است : « الوكيل ، فعيلٌ بمعنى مفعولٍ لانّه مَوكولٌ إليه ، و قد يكونُ للجمعِ و الانثَى ، و قد يكونُ بمعنى فاعل إذا كانَ بمعنى الحافظِ . و وُصفَ به اللهُ تَعالَى ؛ و منه حَسبُنَا اللهُ وَ نِعمَ الوَكِيلُ ، و قيلَ هو هُنا بمعنى الكافى الرّازِق . و : الجَرىءُ ، ج : وُكلآء . » .