مقصود از تسبيح و حمد پروردگار در موجودات عالم هستى
در بسيارى از آيات موجودات ملكى و ملكوتى با تمام اشكال مختلف خود مشمول تسبيح و تقديس شدهاند . سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيم [ 1 ] ، يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَة مِنْ خيفَتِه [ 2 ] كه در اين آيه تسبيح و حمد رعد را با ملائكه در يك سياق بيان فرموده است . وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْن ، [ 3 ] در اينجا با تسبيح حضرت داوود كوهها نيز به تسبيح درآمدهاند .
اين آيات و بسيارى دگر همه حكايت از وجود حقيقى و واقعى علم و حيات و قدرت در همه مراتب وجود دارند و هر كدام بر حسب سعه و ظرفيّت وجودى خود به تسبيح و تقديس و حمد و ذكر پروردگار مشغولند .
در صحيفهء سجّاديه نيز مىبينيم كه حضرت سجّاد عليه السّلام خطاب به ماه ، او را موجودى داراى شعور و ادراك و تسليم و مطيع ارادهء پروردگار مىداند و مىفرمايد :
أيُّها الخَلقُ المُطيعُ ، الدّائِبُ السَّريعُ ، المُتَرَدِّدُ فى مَنازِلِ التَّقدِيرِ ، المُتَصَرِّفُ فى فَلَكِ التَّدبيرِ . آمَنتُ بِمَن نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ ، وَ أوضَحَ بِكَ البُهَمَ ، و جَعَلَكَ آيَة مِن آياتِ مُلكِهِ ، و عَلامَة مِن عَلاماتِ سُلطانِهِ ، و امتَهَنَكَ بِالزِّيادَة و النُّقصانِ ، و الطُّلُوعِ و الافُولِ ، و الإنارَة و الكُسُوفِ ، فى كُلِّ ذَلِكَ أنتَ لَهُ مُطيعٌ ، و إلَى إرادَتِهِ سَريع . . . [ 4 ]
« اى مخلوقى كه مطيع اراده و مشيّت پروردگارى ، و در حركت استمرارى خود با سرعت در مدارهائى كه براى تو تعيين شده است به پيش مىروى و در
هامش
[ 1 ] - سوره الإسرآء ( 17 ) صدر آيه 44 .
[ 2 ] - سوره الرّعد ( 13 ) صدر آيه 13 .
[ 3 ] - سوره الأنبيآء ( 21 ) قسمتى از آيه 79 .
[ 4 ] - الصحيفة السّجاديه ، فقراتى از دعاى 43 ( و كان من دعائه عليه السّلام إذا نظر إلى الهلال ) .