تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
علم حضورى نه حصولى ، اين احكام توسط جبرائيل امين به صورت تدريجى و كم كم در طول بيست و سه سال به عالم دنيا نزول پيدا نمود ولى اين مطلب دربارهء ائمه معصومين عليهم‌السّلام وجود ندارد . و از اين جهت است كه در السنه بزرگان و نيز ائمه معصومين عليهم‌السّلام از آن تعبير به انقطاع وحى مىكنند . بنابراين وجه اشتراك بين هر دو كشف تفصيلى است كه آن كشف نيازى به نزول جبرائيل و هبوط آن به نفس رسول الله و يا هر فرد ديگرى ندارد . و وجه افتراق تدريجى الحصول بودن احكام است كه در هر موقف و موطن و شرائط خاصّ اين مسأله تحقّق پيدا مىكرد تا اينكه همهء احكام به اتمام رسيد و ديگر جائى براى نزول تدريجى آنها پس از رحلت رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم باقى نمانده است . اين سخن درست مقابل آن كلام سست و عبثى است كه مىگويد : رسول خدا سهم و نصيبش بيش از آنچه در طول عمر به دست آورد نبوده است و اگر به زندگى مادّى و حيات دنيوى خود ادامه مىداد قطعاً افق‌هاى جديدى از معرفت دينى به روى او گشوده مىشد ، و علم و احاطه او بر مسايل و احكام بيشتر مىگرديد . روايت معروف و مشهور از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه شيعه و سنّى آن را نقل و تأييد نموده‌اند و در حجة الوداع براى مردم بيان كرده‌اند شاهد بر اين مدعا است : ما مِن شَىءٍ يُقَرِّبُكُم مِنَ الجَنَّة و يُباعِدُكُم مِنَ النّارِ إلّا و قَد أمَرتُكُم بِهِ و ما مِن شَىءٍ يقَرِّبُكُم مِنَ النّارِ و يباعِدُكُم مِنَ الجَنَّة إلّا و قَد نَهَيتُكُم عَنه [ 1 ] . [ 2 ]
هامش
2 - همان مصدر ، ج 1 ، ص 58 : عَلِى بنُ إبراهِيمَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ عُبَيدٍ عَن يُونُسَ عَن حَرِيرٍ عَن زُرارَة قالَ : سَألتُ أبا عَبدِاللهِ عَلَيه‌ِالسَّلامُ عَن الحَلالِ و الحَرامِ فَقالَ حَلالُ مُحَمَّدٍ حَلالٌ أبَداً إلَى يَومِ القِيامَة و حَرامُهُ حَرامٌ أبَداً إلَى يَومِ القِيامَة لا يَكُونُ غَيرُهُ و لا يَجِىءُ غَيرُهُ و قالَ قالَ عَلِى عَلَيه‌ِالسَّلامُ ما أحَدٌ ابتَدَعَ بِدعَة إلّا تَرَكَ بِها سُنَّة . همان مصدر ، ص 61 : مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الجَبّارِ عَن ابنِ فَضّالٍ عَن حَمّادِ بنِ عُثمانَ عَن عَبدِ الأعلَى بنِ أعيَنَ قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِاللهِ عَلَيه‌ِالسَّلامُ يَقُولُ قَد وَلَدَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سَلَّمَ و أنا أعلَمُ كِتابَ اللهِ و فِيهِ بَدءُ الخَلقِ و ما هُوَ كائِنٌ إلَى يَومِ القَيامَة و فِيهِ خَبَرُ السَّماءِ و خَبَرُ الأرضِ و خَبَرُ الجَنَّة و خَبَرُ النّارِ و خَبَرُ ما كانَ و خَبَرُ ما هُوَ كائِنٌ أعلَمُ ذَلِكَ كَما أنظُرُ إلَى كَفِّى أنَّ اللهَ يَقُولُ فِيهِ تِبيانُ كُلِّ شَىءٍ . [ 1 ] - الكافى ، ج 2 ، ص 74 .