و يا زمانى كه ابونواس شاعر معروف دربار عبّاسى آن اشعار عاليةالمضامين را دربارهء حضرتش انشاء نمود كه از جمله آن اين است :
وَ أنتُمُ المَلُا الأعلَى و عِندَكُم * عِلمُ الكِتابِ و ما جاءَت بِهِ الرُّسل [ 1 ]
« و شما هستيد آن گروه و دستهاى كه در ملأ أعلى جايگاه و منزلت داريد و خداى متعال علم و آگاهى بر تمامى رموز و اسرار كتاب مبين را فقط به شما عنايت و مرحمت فرموده است و نيز هر چه كه از ناحيه پيامبران سلف نازل شده است در وجود شما حيازت گشته است . »
در اين وقت قطعاً از جانب روح القدس مؤيّد و مسدّد بوده است ، امّا نه در همه جا و همه وقت حتّى در مجالس عيش و نوش خلفاى ستمكار و محافل شبنشينى دجله و بغداد .
صحّت اطلاق وحى بر حقائق نازله بر قلب افراد صالح
نكته قابل دقّت اينكه : همانطور كه بر حسب ميزان قرب و تجرّد پيامبران الهى و عبور از حُجُب نورانى و عوالم ربوبى ، مرتبه ادراك و تلقّيّات حقائق و معانى توحيدى در عوالم اسماء و صفات كلّيّه و بروز آثار آن عوالم در نفس و قلب و سرّ آن پيامبر متفاوت است و به همه اين مراتب و تلقّيّات از مراتب اسماء و صفات و حتّى مرتبه ذات براى خلّصين از عباد الله وحى اطلاق مىشود ، همينطور براى مدركات و حقائق نازله بر قلب و ذهن و نفس افراد صالح بر حسب مراتب صفاء و خلوص و تجرّد و بهاء اطلاق وحى و الهام صادق است چنانچه در موارد عديده از حضرات معصومين عليهمالسّلام نسبت به شعراء و مادحين اشاره شده است . [ 2 ]
هامش
2 - بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 236 : [ عيون أخبار الرضا عليهالسّلام ] المُكَتِّبُ عَن عَلِى عَن أبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى الفارِسِى قالَ : نَظَرَ أبُونُواسٍ إلَى أبِى الحَسَنِ عَلِى بنِ مُوسَى الرِّضا عَلَيهِ السَّلامُ ذاتَ يَومٍ و قَد خَرَجَ مِن عِندِ المَأمُونِ عَلَى بَغلَة لَهُ فَدَنا مِنهُ أبُونُواسٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِ و قالَ يا ابنَ رَسُولِ اللهِ قَد قُلتُ فِيكَ أبياتاً فَاحِبُّ أن تَسمَعَها مِنِّى قالَ هاتِ فَأنشَأ يَقُولُ :مُطَهَّرُونَ نَقِيّاتٌ ثِيابُهُم * تَجرِى الصَّلاة عَلَيهِم أينَما ذُكِرُوا
مَن لَم يَكُن عَلَوِيًّا حِينَ تَنسُبُهُ * فَمَا لَهُ مَن قَدِيمِ الدَّهرِ مُفتَخَرٌ
فَاللهُ لَمَّا بَدَأ خَلقاً فَأتقَنَهُ * صَفَّاكُم و اصطَفَاكُم أيُّها البَشَرُ
وَ أنتُمُ المَلُا الأعلَى و عِندَكُم * الكِتابِ و ما جاءَت بِهِ السُّوَرُفَقالَ الرِّضا عَلَيهِ السَّلامُ قَد جَئتَنا بِأبياتٍ ما سَبَقَكَ إلَيها أحَدٌ ثُمَّ قالَ يا غُلامُ هَل مَعَكَ مِن نَفَقَتِنا شَىءٌ فَقالَ ثَلاثُمِأئَة دِينارٍ فَقالَ أعطِها إيّاهُ ثُمَّ قالَ عَلَيهِالسَّلامُ لَعَلَّهُ استَقَلَّها يا غُلامُ سُق إلَيهِ البَغلَة .
ونيز بشارة المصطفى ، ص 80 و 81 ؛ رجال الكشى ، ص 129 الى ص 132 ؛ بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 239 و 240 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 259 و 260 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 388 الى 390 .
[ 1 ] عيون الاخبار الرّضا عليهالسّلام ، ج 2 ، ص 143 با اندكى اختلاف .