تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
خود تماشا مىكند و حوادث آنجا را براى ياران خودش تشريح مىكند . [ 1 ] و نيز بين داستان رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه در ميان اهل بيت خود فاطمه زهراء و أميرالمؤمنين علىبن أبىطالب و امام حسن و امام حسين عليهم‌السّلام نشسته بودند و جبرائيل آن حضرت را به سرزمين كربلا برد كه حكايت آن قبلًا گذشت و بين رؤياى أميرالمؤمنين عليه‌السّلام پس از مراجعت از جنگ صفين در كربلا كه تمام واقعهء عاشوراء را در خواب ديدند ، چه تفاوتى وجود دارد ؟
هامش
1 - الخرائج و الجرائح ، ج 1 ، ص 166 : أنَّهُ لَمّا بَعَثَ النَّبِىُّ صلّى الله عليه و آله و سلّم عَسكَرًا إلَى مُؤتَة وَلَّى عَلَيهِم زَيدَ بنَ حارِثَة و دَفَعَ الرّايَة إلَيهِ و قالَ إن قُتِلَ زَيدٌ فالوالِى عَلَيكُم جَعفَرُ بنُ أبِىطالِبٍ فإن قُتِلَ جَعفَرٌ فالوالِى عَلَيكُم عَبدُ اللهِ بنُ رَواحَة الأنصارِىُّ و سَكَتَ . فَلَمّا سارُوا و قَد حَضَرَ هَذا التَّرتِيبُ فِى الوَلايَة مِن رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ فقالَ اليهودى إن كانَ مُحَمَّدٌ نَبِيّاً كَما يَقُولُ سَيُقتَلُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَة فَقِيلَ لَهُ لِمَ قُلتَ هَذا قالَ لأنَّ أنبِياءَ بَنِىإسرائِيلَ كانُوا إذا بَعَثَ نَبِىٌّ مِنهُم بَعثاً فِى الجِهادِ فَقالَ إن قُتِلَ فُلانٌ فالوالِى عليكم بعده فُلانٌ فَإن سَمَّى لِلوَلايَة كَذَلِكَ اثنَينِ أو مِائَة أو أقَلَّ أو أكثَرَ قُتِلَ جَمِيعُ مَن ذَكَرَ فِيهِمُ الوَلاياتِ . قالَ جابِرٌ فَلَمّا كانَ اليَومُ الَّذِى وَقَعَت فِيهِ حَربُهُم صَلَّى النَّبِىُّ صلّى الله عليه و آله و سلّم بِنا الغداة ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فَقالَ قَدِ التَقَى إخوانُكُم مع المُشرِكِينَ لِلمُحارَبَة فَأقبَلَ يُحَدِّثُنا بِكَرّاتِ بَعضِهِم عَلَى بَعضٍ إلَى أن قالَ قُتِلَ زَيدُ و سَقَطَتِ الرّايَة . ثُمَّ قالَ قَد أخَذَها جَعفَرُ بنُ أبِىطالِبٍ و تَقَدَّمَ لِلحَربِ بِها . ثُمَّ قالَ قَد قُطِعَت يَدُهُ و قَد أخَذَ الرّايَة بِيَدِهِ الاخرَى . ثُمَّ قالَ و قُطِعَت يَدُهُ الاخرَى و قَد احتضن الرّايَة فِى صَدرِهِ . ثُمَّ قالَ قُتِلَ جَعفَرُ و سَقَطَتِ الرّايَة ثُمَّ أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحَة و قَد قُتِلَ مِنَ المُشرِكِينَ كَذا و قُتِلَ مِنَ المُسلِمِينَ فُلانٌ و فُلانٌ إلَى أن ذَكَرَ جَمِيعَ مَن قُتِلَ مِنَ المُسلِمِينَ بِأسمائِهِم . ثُمَّ قالَ قُتِلَ عَبدُاللهِ بنُ رَواحَة و أخَذَ الرّايَة خالِدُ بنُ الوَلِيدِ و انصَرَفَ المُسلِمُونَ . ثُمَّ نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ و صارَ إلَى دارِ جَعفَرٍ فَدَعا عَبدَاللهِ بنَ جَعفَرٍ فَأقعَدَهُ فِى حَجرِهِ و جَعَلَ يَمسَحُ عَلَى رَأسِهِ . فَقالَت والِدَتُهُ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ يا رَسُولَ اللهِ إنَّكَ لَتَمسَحُ عَلَى رَأسِهِ كَأنَّهُ يَتِيمٌ . قالَ قَدِ استُشهِدَ جَعفَرٌ فِى هَذا اليَومِ و دَمَعَت عَينا رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم و قالَ قُطِعَت يَداهُ قَبلَ أن يُستَشهَدَ و قَد أبدَلَهُ اللهُ مِن يَدَيهِ جَناحَينِ مِن زُمُرُّدٍ أخضَرَ فَهُوَ الآنَ يَطِيرُ بِهِما فِى الجَنَّة مَعَ المَلائِكَة كَيفَ يَشاءُ .