تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
به بعضى از مواليان خود اقدام به خوردن آن انگور زهرآلود نمودند . [ 1 ] و همينطور اين سؤالات نسبت به اولياى الهى و عرفاء بالله نيز وارد خواهد بود . حال جمع
هامش
1 - عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 245 : حدثنا تميم بن عبد الله بن تَمِيمٌ القُرَشِىُّ رضى الله عنه قال حدثنا أبى قال حدثنى محمد بن يحيى قال حدثنى محمد بن خلف الطاطرى قال حدثنى هرثمة بن أعين قالَ كُنتُ لَيلَة بَينَ يَدَىِ المَأمُونِ حَتَّى مَضَى مِنَ اللَّيلِ أربَعُ ساعاتٍ ثُمَّ أذِنَ لِى فى الانصِرافِ فَانصَرَفتُ فَلَمّا مَضَى مِنَ اللَّيلِ نِصفُهُ قَرَعَ قارِعٌ البابَ فَأجابَهُ بَعضُ غِلمانِى فَقالَ لَهُ قُل لِهَرثَمَة أجِب سَيِّدَكَ قالَ فَقُمتُ مُسرِعًا و أخَذتُ عَلَى أثوابِى و أسرَعتُ إلَى سَيِّدِىَ الرِّضا عليه السّلام فَدَخَلَ الغُلامُ بَينَ يَدَىَّ و دَخَلتُ وَراءَهُ فَإذا أنا بِسَيِّدِى عليه السّلام فى صَحنِ دارِهِ جالِسٌ فَقالَ لى يا هَرثَمَة فَقُلتُ لَبَّيكَ يا مَولاىَ فَقالَ لِىَ اجلِس فَجَلَستُ فَقالَ لِىَ اسمَع و عه يا هَرثَمَة هَذا أوانُ رَحِيلِى إلَى اللهِ تَعالَى و لُحُوقِى بِجَدِّى و آبائِى عليه السّلام و قَد بَلَغَ الكِتابُ أجَلَهُ و قَد عَزَمَ هَذا الطّاغِى عَلَى سَمِّى فى عِنَبٍ و رُمّانٍ مَفرُوكٍ فَأمّا العِنَبُ فَإنَّهُ يَغمِسُ السِّلكَ فى السَّمِّ و يَجذِبُهُ بِالخَيطِ بالعِنَبِ و أمّا الرُّمّانُ فَإنَّهُ يَطرَحُ السَّمَّ فى كَفِّ بَعضِ غِلمانِهِ و يَفرُكُ الرُّمّانَ بِيَدِهِ لِيَتلطخَ حَبَّهُ فى ذَلِكَ السَّمِّ و إنَّهُ سَيَدعُونِى فى اليَومِ المُقبِلِ و يُقَرِّبُ إلَىَّ الرُّمّانَ و العِنَبَ و يَسألُنِى أكلَهُا فَآكُلُهُا ثُمَّ يَنفُذُ الحُكمُ و يَحضُرُ القَضاءُ فَإذا أنا مِتُّ فَسَيَقُولُ أنا اغَسِّلُهُ بِيَدِى فَإذا قالَ ذَلِكَ فَقُل لَهُ عَنِّى بَينَكَ و بَينَهُ إنَّهُ قالَ لِى لا تَتَعَرَّض لِغُسلِى و لا لِتَكفِينِى و لا لِدَفنِى فَإنَّكَ إن فَعَلتَ ذَلِكَ عاجَلَكَ مِنَ العَذابِ ما اخِّرَ عَنكَ و حَلَّ بِكَ ألِيمُ ما تَحذَرُ فَإنَّهُ سَيَنتَهِى قالَ فَقُلتُ نَعَم يا سَيِّدِى قالَ فَإذا خَلَّى بَينَكَ و بَينَ غُسلِى حتّى ترى فَيَجلِسُ فى عِلوٍ مِن أبنِيَتِهِ مُشرِفًا عَلَى مَوضِعِ غُسلِى لِيَنظُرَ فَلا تتَعَرَّض يا هَرثَمَة لِشَىءٍ مِن غُسلِى حَتَّى تَرَى فُسطاطًا أبيَضَ قَد ضُرِبَ فى جانِبِ الدّارِ فَإذا رَأيتَ ذَلِكَ فَاحمِلنِى فى أثوابِىَ الَّتِى أنا فِيها فَضَعنِى مِن وَراءِ الفُسطاطِ و قِف مِن وَرائِهِ و يَكُونُ مَن مَعَكَ دُونَكَ و لا تَكشِف عَنِى الفُسطاطِ حَتَّى تَرانِى فَتَهلِكَ فَإنَّهُ سَيُشرِفُ عَلَيكَ و يَقُولُ لَكَ يا هَرثَمَة أ لَيسَ زَعَمتُم أنَّ الإمامَ لا يُغَسِّلُهُ إلّا إمامٌ مِثلُهُ فَمَن يُغَسِّلُ أبا الحَسَنِ عَلِىَّ بنَ مُوسَى و ابنُهُ مُحَمَّدٌ بِالمَدِينَة مِن بِلادِ الحِجازِ و نَحنُ بِطُوسَ فَإذا قالَ ذَلِكَ فَأجِبهُ و قُل لَهُ إنّا نَقُولُ إنَّ الإمامَ لا يَجِبُ أن يُغَسِّلَهُ إلّا إمامٌ مثله فَإن تَعَدَّى مُتَعَدٍّ فغَسَّلَ الإمامَ لَم تَبطُل إمامَة الإمامِ لِتَعَدِّى غاسِلِهِ و لا بَطَلَت إمامَة الإمامِ الَّذِى بَعدَهُ بِأن غُلِبَ عَلَى غُسلِ أبِيهِ و لَو تُرِكَ أبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بنُ مُوسَى الرضا عليه السّلام بِالمَدِينَة لَغَسَّلَهُ ابنُهُ مُحَمَّدٌ ظاهِرًا مَكشُوفًا و لا يُغَسِّلُهُ الآنَ أيضًا إلّا هُوَ مِن حَيثُ يَخفَى فَإذا ارتَفَعَ الفُسطاطُ فَسَوفَ تَرانِى مُدرَجًا فى أكفانِى فَضَعنِى عَلَى نَعشى و احمِلنِى . . . الحديث