تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
حوادث آينده‌اند و علم حجيّت ذاتى داشته و عالم به آن موظّف و مكلّف به متابعت آن مىباشد ، چرا و به چه دليل و ملاحظه‌اى آنان به اين علم ترتيب اثر نمىدادند و خود را از وقوع حوادثى كه برايشان خطرى ايجاد مىنمود محفوظ نمىداشته‌اند ؟ و مگر آيه شريفه نمىفرمايد : وَ لا تُلْقُوا بِأَيْديكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة ، [ 1 ] « با دست خويش خود را به هلاكت ميندازيد . » چرا با وجود اخبار أميرالمؤمنين عليه‌السّلام از واقعه شب نوزدهم و شهادت خود به دست ابن ملجم اقدامى در جلوگيرى از اين واقعه ننمودند و چرا در آن شب به مسجد براى اداء نماز رفتند ؟ [ 2 ] و چرا امام حسن مجتبى عليه‌السّلام با وجود علم و اطّلاع بر نيّت پليد جعده عيال خود و وجود سمّ در شير از آن احتراز نكردند ؟ [ 3 ] و چرا سيّدالشّهداء عليه‌السّلام
هامش
2 - بصائرالدرجات ، ص 7 : 88 - حدثنا أبو محمد عن عمران بن موسى عن إبراهيم بن مهزيار عن محمد بن عبد الوهاب عن إبراهيم بن أبى البلاد عن أبيه عن بعض أصحاب أميرالمؤمنين قال دخل عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله على أمير المؤمنين عليه السّلام فى وفد مصر الذى أوفدهم محمد بن أبى بكر ره و معه كتاب الوفد قال فلما مر باسم عبد الرحمن بن ملجم قال أنت عبد الرحمن لعن الله عبد الرحمن قال نعم يا أمير المؤمنين أ ما و الله يا أمير المؤمنين إنى لأحبك قال كذبت و الله ما تحبنى ثلاثا قال يا أمير المؤمنين أحلف ثلاثة أيمان أنى أحبك و أنت تحلف ثلاثة أيمان أنى لا أحبك قال ويلك أو ويحك إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفى عام فأسكنها الهواء فما تعارف منها هنالك ائتلف فى الدنيا و ما تناكر منها اختلف فى الدنيا و إن روحى لا تعرف روحك قال فلما ولى قال إذا سركم أن تنظروا إلى قاتلى فانظروا إلى هذا قال بعض القوم أ و لا تقتله أو قال تقتله فقال من أعجب من هذا تأمرونى أن أقتل قاتلى لعنه الله . 3 - الخرائج و الجرائح ، ج 1 ، ص 241 : رُوِىَ عَنِ الصّادِقِ عَنْ آبائِهِ عليه السّلام أنَّ الْحَسَنَ عليه السّلام قالَ لأهْلِ بَيْتِهِ إنِّى أمُوتُ بِالسَّمِّ كَما ماتَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم فقالُوا و مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ قالَ امْرَأتِى جَعْدَهء بِنتُ الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَإنَّ مُعاوِيَهء يَدُسُّ إلَيْها و يَأمُرُها بِذَلِكَ قالُوا أخْرِجْها مِنْ مَنْزِلِكَ و باعِدْها مِنْ نَفْسِكَ قالَ كَيْفَ اخْرِجُها و لَمْ تَفْعَلْ بَعْدُ شَيْئًا و لَوْ أخْرَجْتُها ما قَتَلَنِى غَيرُها و كانَ لَها عُذرٌ عِندَ النّاسِ فَما ذَهَبَتِ الأيّامُ حَتَّى بَعَثَ إلَيها مُعاوِيَة مالًا جَسِيمًا و جَعَلَ يُمَنِّيها بِأن يُعطِيَها مِائَة ألفِ دِرهَمٍ أيضًا و يُزَوِّجَها مِن يَزِيدَ و حَمَلَ إلَيها شَربَة سَمٍّ لِتَسقِيَها الحَسَنَ فَانصَرَفَ إلَى مَنزِلِهِ و هُوَ صائِمٌ فَأخرَجَت له وَقتَ الإفطارِ و كانَ يَومًا حارًّا شَربَة لَبَنٍ و قَد ألقَت فِيها ذَلِكَ السَّمَّ فَشَرِبَها و قالَ يا عَدُوَّة اللهِ قَتَلتِينِى قَتَلَكِ اللهُ و اللهِ لا تُصِيبِينَ مِنِّى خَلَفًا و لَقَد غَرَّكِ و سَخِرَ مِنكِ و اللهُ يُخزِيكِ و يُخزِيهِ فَمَكَثَ عليه السّلام يَومَينِ ثُمَّ مَضَى فَغَدَرَ مُعاوِيَة بها و لَم يَفِ لَها بِما عاهَدَ عَلَيهِ - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 330 : قال و قالَ شَيخُنا المُفِيدُ بِإسنادِهِ إلَى أبِى عَبدِ اللهِ عليه السّلام قالَ لَمّا سارَ أبُو عَبدِ اللهِ مِنَ المَدِينَة لَقِيَهُ أفواجٌ مِنَ المَلائِكَة المُسَوَّمَة فى أيدِيهِمُ الحِرابُ عَلَى نُجُبٍ مِن نُجُبِ الجَنَّة فَسَلَّمُوا عَلَيهِ و قالُوا يا حُجَّة اللهِ عَلَى خَلقِهِ بَعدَ جَدِّهِ و أبِيهِ و أخِيهِ إنَّ اللهَ سُبحانَهُ أمَدَّ جَدَّكَ بِنا فى مَواطِنَ كَثِيرَة و إنَّ اللهَ أمَدَّكَ بِنا فَقالَ لَهُمُ المَوعِدُ حُفرَتِى و بُقعَتِىَ الَّتِى استَشهَدُ فِيها و هى كَربَلاءُ فَإذا وَرَدتُها فَأتُونِى فَقالُوا يا حُجَّة اللهِ مُرنا نَسمَع و نُطِع فَهَل تَخشَى مِن عَدُوٍّ يَلقاكَ فَنَكُونَ مَعَكَ فَقالَ لا سَبِيلَ لَهُم عَلَىَّ و لا يَلقَونِى بِكَرِيهَة أو أصِلَ إلَى بُقعَتِى . و أتَتهُ أفواجُ مُسلِمِى الجِنِّ فَقالُوا يا سَيِّدَنا نَحنُ شِيعَتُكَ و أنصارُكَ فَمُرنا بِأمرِكَ و ما تَشاءُ فَلَو أمَرتَنا بِقَتلِ كُلِّ عَدُوٍّ لَكَ و أنتَ بِمَكانِكَ لَكَفَيناكَ ذَلِكَ فَجَزاهُمُ الحُسَينُ خَيرًا و قالَ لَهُم أ و ما قَرَأتُم كِتابَ اللهِ المُنزَلَ عَلَى جَدِّى رَسُولِ اللهِ أينَما تَكُونُوا يُدرِككُمُ المَوتُ و لَو كُنتُم فى بُرُوجٍ مُشَيَّدَة و قالَ سُبحانَهُ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ إلى مَضاجِعِهِم و إذا أقَمتُ بِمَكانِى فَبِما ذا يُبتَلَى هَذا الخَلقُ المَتعُوسُ و بِما ذا يُختَبَرُونَ و مَن ذا يَكُونُ ساكِنَ حُفرَتِى بِكَربَلاءَ و قَدِ اختارَها اللهُ يَومَ دَحا الأرضَ و جَعَلَها مَعقِلًا لِشِيعَتِنا و يَكُونُ لَهُم أمانًا فى الدُّنيا و الآخِرَة و لَكِن تَحضُرُونَ يَومَ السَّبتِ و هُوَ يَومُ عاشُوراءَ الَّذِى فى آخِرِهِ اقتَلُ و لا يَبقَى بَعدِى مَطلُوبٌ مِن أهلِى و نَسَبِى و إخوَتِى و أهلِ بَيتِى و يُسارُ بِرَأسِى إلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللهُ . فَقالَتِ الجِنُّ نَحنُ و اللهِ يا حَبِيبَ اللهِ و ابنَ حَبِيبِهِ لَو لا أنَّ أمرَكَ طاعَة و أنَّهُ لا يَجُوزُ لَنا مُخالَفَتُكَ قَتَلنا جَمِيعَ أعدائِكَ قَبلَ أن يَصِلُوا إلَيكَ فَقالَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ لَهُم نَحنُ و اللهِ أقدَرُ عَلَيهِم مِنكُم و لَكِن لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَة و يَحيى مَن حَىَّ عَن بَيِّنَة . [ 1 ] - سوره البقرة ( 2 ) قسمتى از آيه 195 .
افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 190 | السيد محمد محسن الطهراني