قُلتُ جُعِلتُ فِداكَ قَد قَراتُهُ قالَ : فَهَل عَرَفتَ الرَّجُلَ و هَل عَلِمتَ ما كانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتاب قالَ : قُلتُ أخبِرنِى بِه . قالَ : قَدرُ قَطرَة مِنَ الماءِ فى البَحرِ الأخضَرِ فَما يَكُونُ ذَلِكَ مِن عِلمِ الكِتابِ قالَ : قُلتُ جُعِلتُ فِداكَ ما أقَلَّ هَذا ، فَقالَ : يا سَدِيرُ ما أكثَرَ هَذا أن يَنسِبَهُ اللهُ عَزَّوجَلَّ إلَى العِلمِ الَّذِى اخبِرُكَ بِهِ يا سَدِيرُ فَهَل وَجَدتَ فِيما قَراتَ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّوجَلَّ أيضًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيداً بَيْنى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتاب .
قالَ : قُلتُ : قَد قَراتُهُ جُعِلتُ فِداكَ ، قالَ : أفَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ كُلُّهُ أفهَمُ أم مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ بَعضُهُ ؟ قُلتُ : لا بَل مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ كُلُّهُ ، قالَ : فَأومَأ بِيَدِهِ إلَى صَدرِهِ و قالَ : عِلمُ الكِتابِ و اللهِ كُلُّهُ عِندَنا عِلمُ الكِتابِ و اللهِ كُلُّهُ عِندَنا . [ 1 ]
« سدير گويد : من به اتّفاق ابوبصير و يحيى بزّاز و داوودبن كثير در مجلس امام صادق عليهالسّلام نشسته بوديم ، در اين وقت حضرت وارد اطاق شدند درحاليكه آثار غضب در چهرهشان مشهود بود و هنگامى كه نشستند فرمودند : تعجّب مىكنم از افرادى كه خيال مىكنند ما علم به غيب داريم درحاليكه جز خداى متعال كسى عالم به غيب نمىباشد ، همين پيش از اين خواستم فلان كنيز خود را تنبيه كنم از دست من فرار كرد و من ندانستم كه در كدام اطاق پنهان شده است .
سدير گويد : وقتى كه حضرت از جاى خود برخاستند و به اندرون منزل رفتند و افراد متفرّق شدند ، من و ابوبصير و ميسّر برگشتيم به اطاق و به حضرت عرض كرديم : خداوند ما را فداى شما گرداند ، ما الآن مطلب غريبى از شما دربارهء كنيزتان شنيديم درحاليكه ما مىدانيم شما داراى علم بسيار مىباشيد و شما را نيز به علم غيب مرتبط نمىگردانيم . پس اين قضيّه چگونه خواهد بود ؟
هامش
[ 1 ] - همان مصدر ، ص 257 ، حديث 3 .