قسم به خدا علم تمام كتاب نزد ما است ، قسم ، به خدا علم تمام كتاب نزد ما است . »
در اين روايت كه واقعاً عقول را حيران و خرد را پريشان مىسازد امام عليهالسّلام به قدرت لايزال ولىّ خدا و احاطهء علمى بىانتها به واسطه احاطهء علمى حضرت حقّ تصريح مىفرمايند .
آصف برخيا وزير حضرت سليمان با داشتن يك اسم از اسماء اراديّه تكوينيّه حضرت حقّ توانست چنان قدرتى پيدا كند كه زمين را در فاصله دو نقطه بشكافد و تخت بلقيس را به يك چشم به هم زدن نزد حضرت سليمان حاضر گرداند سپس دوباره زمين را به حال اوّل باز گرداند . [ 1 ]
حال اين قدرت نفسانى كه به واسطهء اتّصال به مبدأ لايزال چنين سعه و
هامش
[ 1 ] - البرهان فى تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 1 ] : 216 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، و غيره ، عن أحمد بن محمد ، عن على بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، قال : حدثنى شريس الوابشى ، عن جابر ، عن أبى جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن اسم الله الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا ، و إنما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلم به ، فخسف بالأرض ، ما بينه و بين سرير بلقيس ، حتى تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كانت ، أسرع من طرفة العين ، و نحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا ، و حرف عند الله تبارك و تعالى ، استأثر به فى علم الغيب عنده ، و لا حول و لا قوة إلا بالله » .
البرهان فى تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 8 ] : 218 ] و عنه ، قال : حدثنى يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن على بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبى عبد الله عليه السلام ، قال : كنت عنده ، فذكروا سليمان و ما اعطى من العلم ، و ما اوتى من الملك ، فقال لى : « و ما اعطى سليمان بن داود ! إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، و صاحبكم الذى قال الله : ( قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيداً بَيْنى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ) * فكان - و الله - عند على عليه السّلام علم الكتاب » فقلت : صدقت و الله ، جعلت فداك .
* - سوره الرّعد ( 13 ) ذيل آيه 43 .