تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
بنابراين صراط مستقيم و راه مستوى - كه نتيجه آن فقط و فقط وصول به عالم معرفت و شهود است و حاصل آن ادراك حقيقى و شهودى نفس مطهّر صاحب ولايت و ذوب و فانى شدن در ولايت آن حضرت و تحقّق وحدت حقيقيّه و معيّت واقعيّه با روح و سرّ و جان آن بزرگوار - منحصر است در مكتب عرفان و اولياى الهى ؛ و ساير مذاهب و ملل و مكاتب به راهها و بوادى ديگرى سوق مىدهند و از نتيجه و هدف باز مىمانند . الغرض :
در نيابد حال پخته هيچ خام * پس سخن كوتاه بايد والسلام [ 1 ]
از مطالب گذشته استفاده شد كه تمام حوادث عالم تكوين در عالم و مرتبهء خود حضور فعلى و عينى دارند نه اينكه عكس و فيلم و نقشه و آدرس آنها موجود باشد ، نه ! بلكه نفس آن حقائق و شخص آنها به وجود حقيقى و واقعى خودشان موجودند و الّا إخبار از آنها و بيان جزئيّات آن حوادث كه هنوز ظهور خارجى و شهودى پيدا نكرده‌اند عقلًا محال است ، زيرا اخبار از عدم ، معنا ندارد . بنابراين آيه شريفه كه درباره كيفيّت خلقت آدم است و امتياز او را بر ساير موجودات آشكار مىسازد بسيار حائز توجه و تأمل مىباشد .

آيات الهى در كيفيت خلقت آدم و امتياز او از ساير مخلوقات

وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَة إِنِّى جاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَليفَة قالُوا أَ تَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّى أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ، وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَة فَقالَ أَنْبِئُونى بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ ، قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَليمُ الْحَكيمُ ، قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّى أَعْلَمُ
هامش
[ 1 ] - مثنوى معنوى ، دفتر اوّل .