از وجود امام معصوم عليهالسّلام در ضمن مجمعين ، و بواسطهء دخول او احراز عصمت در اجتماع امّت خواهد شد . بنابراين در استدلال فقهاء شيعه رضوان الله عليهم بر حجّيت اجماع بهيچوجه من الوجوه اين حديث و ما شابهه راهى ندارد و نيازى به اطالهء كلام بيش از اين در اطراف اين حديث نمىباشد .
بنا بر مطالب گذشته شكّى باقى نمىماند كه اين اصطلاح قطعاً در زمان ائمّه عليهمالسّلام در بين روات و فقهاى شيعه رائج نبوده است ؛ و اگر مانند عامّه دليل حجّيت اجماع همين روايات مذكوره بود مىبايست توسّط روات و اصحاب ائمّه عليهمالسّلام بيان مىشد ، زيرا مسألهاى بدين درجه از اهتمام و ابتلاء چگونه ممكن است در طول بيش از دويست و پنجاه سال مغفولٌ عنها باقى بماند ؟
لذا مرحوم سيّد مرتضى أعلى الله مقامه از أقدم فقهاء شيعه مىفرمايد :
إنّ الإجماعَ شىءٌ أحدَثَه العامّة و اختَرَعوهُ و أدرَجوهُ فى الأدلّة و جَعَلوه قِسمًا منها ؛ و نحنُ أخَذناهُ مِنهُم لَمّا رَأيناهُ حقًّا و وَجَدناهُ صالحًا لِلحُجّية ، لكنْ لا مِن الجهة الّتى زَعَموه ، بَلْ مِن جهة اخرى و هىَ كشفُهُ تَضمّنًا عَن قولِ الحجّة ، بِاعتبارِ أنّ اتّفاقَ الامة أو عُلَمائِهم يَتضمَّنُ قَولَ إمامِهمُ الّذى هو الحجّة ، فالإجماعُ حجّة لِحُجّيّة قولِ الإمامِ لا مِن حيثُ أنّه إجماعٌ . [ 1 ]
بدين لحاظ در زمان ائمّه عليهمالسّلام با حضور و وجود شهودى خودِ امام عليهالسّلام در ميان اصحاب ، ديگر جائى براى اين گونه بحثها و حجّتها باقى نمىماند ؛ چنانچه به شهادت تاريخ روات و اصحاب و شيعيان امام عليهالسّلام از اماكن بعيده به قصد تبيين مسائل به سمت موطن امام عليهالسّلام ( چه در مدينه و يا عراق و يا ساير امكنه ) شدّ رحال مىنمودند و پاسخ خود را دريافت مىكردند . و سابقه نداشته است كه افراد بدون مراجعه به امام عليهالسّلام به صرف اطّلاع بر
هامش
[ 1 ] - نهاية الوصول ، ص 341