تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
فرمود ، پس با وجود كثرت فِرَق و اختلاف مذاهب و مكاتب چه افرادى مىتوانند در تحت اين عنوان قرار گيرند ؟ در خودِ عامّه چهار مذهب و مكتب وجود دارد و هر كدام از آنها داراى شُعَب و نِحَل مختلف مىباشند ، و در شيعه نيز اقوام و ملل مختلفه و اديان متفاوته موجود است ، از امثال زيديه و كيسانيّه ، اسماعيليّه ، واقفيّه و امثالهم ، پس منظور رسول خدا چيست ؟ و لذا بايد گفت : مقصود و منظور آن حضرت نه آنست كه هر فردى به صرف انتساب به أميرالمؤمنين و اهل بيت عليهم‌السّلام و انتحال به اين مكتب در زمرهء شيعيان واقعى و حقيقى آنها قرار مىگيرد ، چه بسا افرادى كه بحسب ظاهر معنون به اين عنوان بوده امّا هيچ بوئى و سهمى از تشيّع و متابعت از مكتب اهل بيت عليهم‌السّلام نبرده باشند ، بلكه شيعه و طائفه‌اى كه مقصود رسول خدا از اين اتصّاف مىباشد افرادى هستند كه خود را صد در صد وقف راه و مسير و مكتب أميرالمؤمنين عليه‌السّلام نموده‌اند ، و هر آنچه او بپسندد براى خود مىپسندند و هر آنچه او مكروه بدارد براى خود مكروه مىشمارند ، و به صرف انتساب به آن حضرت و تبليغ آن مكتب و متظاهر به ظواهر تشيّع اكتفاء نمىكنند ؛ و اينانند اصحاب خاصّ آن حضرت و ساير ائمّهء معصومين عليهم الصلاة والسّلام .

حديث إنّ أصحابى كالنُّجوم در مورد اصحاب خاصّ أميرالمؤمنين عليه السّلام است

چنانچه از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم مرويست كه فرمود : إنّ أصحابى كالنُّجومِ ، بِأيِّهِم اقتَديتُم اهتَدَيتُم ؛ [ 1 ] و عامّه با سوء استفاده از اين حديث آن
هامش
[ 1 ] - عيون أخبار الرضا عليه‌السّلام ، ج 2 ، ص 87 ؛ و فتح البارى ، ج 4 ، ص 49 . بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 18 ، ح 26 ، ن : الحسينُ بنُ أحمد البَيهَقىُّ ، عن محمّدِ بنِ يحيى الصّولىِّ ، عن محمّدِ بنِ موسى بنِ نصرٍ الرّازىِّ ، عن أبيه قالَ : سُئِل الرّضا عليه‌السّلام عن قولِ النَبىّ صلّى الله عليه و آله و سلّم : « أصحابى كَالنُّجومِ ، بِأيِّهِمُ اقتَدَيتُمُ اهتَدَيتُم » ، و عن قولِه صلّى الله عليه و آله و سلّم : « دَعوا لى أصحابى » ؛ فَقالَ : هَذا صَحيحٌ ، يُريدُ مَن لَم يُغَيِّر بَعدَه و لَم يُبَدِّل ، قيلَ : و كَيفَ نَعلَمُ أنَّهُم قَد غَيَّروا و بَدَّلوا ؟ قالَ : لِما يَروُونَهُ مِن أنَّه صلّى الله عليه و آله و سلّم قالَ : لَيُذادَنَّ رِجالٌ مِن أصحابى يَومَ القيمة عَن حَوضى كَما تُذادُ غَرائِبُ الإبِلِ عَنِ الماءِ ، فَأقولُ : يا ربِّ أصحابى أصحابى ! فَيُقالُ لى : إنَّك لا تَدرى ما أحدَثوا بَعدَكَ ! فَيؤخَذُ بِهم ذاتَ الشِّمالِ ، فَأقولُ : بُعدًا لَهُم وَ سُحقًا ، أ فَتَرَى هذا لِمَن لَم يُغَيِّر وَ لَم يُبَدِّل ؟ ( عيون أخبار الرضا عليه‌السّلام ، ج 2 ، ص 87 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 220 ، ح 1 : قال الشّيخُ الطَّبرسىُّ فى كتاب الإحتِجاجات : رُوِىَ عَن الصّادِقِ عليه‌السّلام : أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم قالَ : ما وَجَدتُم فى كتاب اللهِ عَزّ و جلَّ فَالعَملُ بِه لازمٌ و لا عُذرَ لَكُم فى تَركه ، و ما لَم يَكُن فى كتابِ اللهِ عَزّ و جلَّ و كانَ فى سُنَّة مِنّى فَلا عُذرَ لَكُم فى تَركِ سُنّتى ؛ و ما لَم يَكُن فيهِ سُنَّة مِنّى فَما قالَ أصحابى فَقولوا بِه ، فإنَّما مَثَلُ أصحابى فيكُم كَمَثَلِ النُّجومِ ، بِأيِّها اخِذَ اهتَدَى وَ بِأىِّ أقاويلِ أصحابى أخَذتُمُ اهتَدَيتُم ، و اختِلَافُ أصحابى لَكُم رَحمَة ؛ قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! مَن أصحابُكَ ؟ قالَ : أهلُ بَيتى . دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 86 : و إنّما قالَ رسولُ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : الأئمة مِن أهلِ بَيتى كالنُّجومِ ، بِأيِّهم اقتَديتُم اهتَديتُم . ميزان الاعتدال فى نقد الرجال ، ج 1 ، ص 214 : أهلُ بَيتى كالنُّجومِ بأيِّهم اقتَديتُم اهتدَيتُم . شرح إحقاق الحق ، ج 24 ، ص 352 ، از كتاب الكواكب الدرية تأليف صلاح بن ابراهيم الهادى ، ص 193 ، نسخه ايرانده ، قال : و مِنها قولُه صلّى الله عليه و آله و سلّم : أهلُ بيتى كالنّجومِ كلّما أفَل نَجمٌ طَلعَ نَجمٌ . و قال أيضًا ص 194 : و منها قولُه صلّى الله عليه و آله و سلّم : أهلُ بيتى أمانٌ لأهلِ الأرض كما أنّ النُّجومَ أمانٌ لأهل السماءِ ؛ فإذا ذَهبتِ النجومُ مِن السماءِ أتَى أهلَ الأرضِ ما يوعَدون ، وإذا ذهَب أهلُ بيتى مِن الأرضِ أتَى أهلَ الأرض ما يوعَدون .
اجماع (فارسى) — صفحة 59 | السيد محمد محسن الطهراني