رأى و طريق است ؛ پس رجوع به هر كدام در واقع رجوع به مبدأ و مصدر و سرچشمهء وحدت است . امّا در ساير فرق و حتّى در خود مدّعيان تشيّع بدون حيازت اين شرط اساسى ، مدار عمل و محور حيات بر تشتّت و اختلاف و تباين است ، فلهذا رجوع به آنها سقوط در ضلالت و هلاكت است ، چنانچه در اين مسأله روايات و اخبار به حدّ وفور در كتب فريقين وارد شده است .
استدلال اهل سنّت به روايت : ما رَأى المُسلِمونَ حَسَنًا فَهو عِندَ اللهِ عَزّوجلَّ حَسَنٌ . . . و پاسخ آن
از جمله ادلّهاى كه اهل سنّت بر حجّيت اجماع اقامه مىكنند روايتى است - به زعم ايشان - منقول از رسول اكرم صلّى الله عليه وآله و سلّم كه فرمود :
ما رَأى المُسلِمونَ حَسَنًا فَهو عِندَ اللهِ عَزّوجلَّ حَسَنٌ ، و ما رَأى المسلِمونَ سَيِّئًا فَهو عندَ اللهِ تعالَى سَيِّئٌ .
اين حديث از روايات معروفه و مشهورهء نزد عامّه است كه گاهى براى حجّيت استحسان و گاهى به جهت حجّيت اجماع بدان استناد نموده ، و بالنتيجه از آن در اثبات و تأييد خلافت أبىبكر استفاده مىكنند .
ابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » به نقل از كتاب « السقيفة » أبوبكر احمد بن عبدالعزيز جوهرى مىنويسد :
قالَ أبو بكرٍ : حَدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العَطارُدى ، عَن أبى بكرٍ بنِ عيّاشِ ، عن زيدِ بنِ عبد الله قالَ : إنّ اللهَ تعالَى نَظَر فى قُلوبِ العِبادِ ، فوَجَد قلبَ مُحمّدٍ عليه الصلاة و السلامُ خيرَ قلوبِ العبادِ فاصطَفاه لِنَفسه و ابتَعَثه بِرسالتِه ، ثُمّ نَظَر فى قلوبِ الاممِ بعدَ قلبِه ، فوجَد قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العبادِ فجَعَلهم وُزَراءَ نبيِّه يقاتِلون عَن دينِه ؛ فَما رَأى المسلمونَ حَسَنًا فهُو عِندَ اللهِ حَسَنٌ ، و ما رَأى المسلمونَ سَيِّئًا فَهو عندَ اللهِ سَيّئٌ .
قالَ أبو بكرِ بن عيّاشٍ : وقَد رَأى المسلمونَ أن يُوَلّوا أبا بكرٍ بعدَ النّبىِّ صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم ، فكانَتْ وِلايتُه حسَنَة . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] - شرح نهج البلاغة ، ج 6 ، ص 39