مراد رسول خدا از طائفهاى كه قوام بر حق دارند أميرالمؤمنين عليه السّلام و شيعيان اوست
يا علىُّ أنتَ و شيعتُك هُم الفائِزونَ ! [ 1 ] يا : علىٌّ معَ الحقِّ و الحقُّ مع علىٍّ ، [ 2 ] و يا : اللهمَّ أدِرِ الحقَّ مَعهُ حَيثُما دارَ ؛ 3 كه تمامى اين جملات در كتب عامّه مضبوط مىباشد .
بنابراين اگر نگوئيم كه مقصود رسول خدا از امّت همان گروه و طائفهء خاصّ از شيعيان أميرالمؤمنين عليهالسّلام است كه خود بارها به اين نكته تصريح
هامش
[ 1 ] - روايات كثيرى بدين مضمون در كتب عامّه مذكور است ، از جمله :
( 1 ) الدّر المنثور ، ج 8 ، ص 589 : و أخرج ابنُ عساكر عن جابرِ بن عبد الله قال : كُنّا عندَ النّبىِّ صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم فأقبلَ علىٌّ ، فقالَ النبى صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم : و الّذى نَفسى بِيَده إنّ هذا و شيعتَه هُم الفائزونَ يومَ القيمة ! و نَزلتْ : ( إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّة ) ؛ فكانَ أصحابُ النبى صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم إذا أقبلَ علىٌّ قالوا : جاء خيرُ البَريّة .
و أخرجَ ابنُ عدى عن ابن عباس قال : لَمّا نَزلت ( إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّة ) قال رسولُ الله صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم لِعلىٍّ : هو أنتَ و شيعتُك يومَ القيمة راضيينَ مَرضيين !
( 2 ) كتاب جزء ابن غطريف ، ج 1 ، ص 82 : عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال : نَظَر رسولُ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم إلى علىٍّ عليهالسّلام فقال : هذا و شيعتُه هُم الفائزونَ يومَ القيمة !
( 3 ) تاريخ دمشق ، ج 42 ، ص 361 : عَن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ : كُنّا عِندَ النّبىِّ صلّى الله عليه و آله و سلّم فَأقبَلَ علىُّ بنُ أبى طالبٍ ، فَقالَ النّبىُّ صلى الله عليه و آله و سلّم : قَد أتاكُم أخى ؛ ثُمّ التَفتَ إلَى الكَعبة فَضَربَها بيَدِهِ ثُمّ قالَ : وَ الَّذى نَفسى بيَدِهِ إنَّ هذا و شيعَتَهُ هُمُ الفائِزونَ يَومَ القيمة !
( 4 ) الدّر المنثور ، ج 8 ، ص 589 : و أخرج ابنُ مردويه عن علىّ قال : قالَ لى رسولُ الله صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم : ألَم تَسمعْ قولَ الله : ( إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّة ) ؟ أنتَ و شيعتُك ! و مَوعِدى و مَوعِدكمُ الحوضَ إذا جِئتُ الاممَ لِلحسابِ ، تُدعَونَ غُرًّا مُحَجَّلين .
[ 2 ] و 3 - الجمل ، ص 81 ؛ و فى المنتقى من منهاج الاعتدال ، ج 1 ، ص 197 ، و قد رَووا جميعًا أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قالَ : علىٌّ مع الحقّ و الحقُّ معه يَدور حيثُما دارَ ، لن يَفترِقا حتى يَرِدا عَلىَّ الحوضَ .