بشرى و مبانى توحيد و شرع مقدّس با رسوم و آداب و قوانين جاريه اجتماعى ، بهيچوجه من الوجوه مجال مسامحه و مصلحت و رعايت جامعه را به انسان نمىدهد ، و عمل به حقّ و قيام به تكليف الهى را بر همهء مصلحت انديشيها و مراعاتهاى كوته نظرانه و مجاملههاى به دور از مبانى علمى و عقلانى ترجيح ملزم و غير قابل ترديد مىداند ، و با نهيب بر تفكّر جاهلى و تقليد كوركورانه : ( إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّة وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُون ) [ 1 ] ، يك خطّ بطلان بر اين روش ناپسند و سنّت ناميمون و زشت مىكشد ؛ و يا مانند آيه شريفه :
( قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِى اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُريدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبينٍ ) [ 2 ] .
در اين آيه خداى متعال از اطاعت كوركورانه و بىمنطق آنان از آداب و سنن آباء و نياكان خود مذمّت مىكند و آن را ابطال مىنمايد ؛ چنانچه در آيه ديگر مىفرمايد : ( أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا ) [ 3 ] .
و بر اين اساس رسول خود و جميع مؤمنين را به متابعت از سنن و آداب عوام جاهلى برحذر مىدارد : ( وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبيلِ اللَّه ) 4 ؛
و يا آيهء شريفهء : ( وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذى جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَ لا نَصيرٍ ) 5 .
هامش
[ 1 ] - سوره الزّخرف ( 43 ) ذيل آيه 4 23 - سوره الأنعام ( 6 ) صدر آيه 116
[ 2 ] - سوره ابراهيم ( 14 ) آيه 5 10 - سوره البقرة ( 2 ) ذيل آيه 120
[ 3 ] - سوره هود ( 11 ) قسمتى از آيه 87