پس از نقل بيان مرحوم شيخ نوبت به طرح آراء فقهاء متأخّر از ايشان ، امثال مرحوم آخوند و تلامذهء او و سپس ختم اين فصل و بيان نتيجهء بحث مىرسد .
نظر مرحوم آخوند در مسألهء اجماع
مرحوم آخوند در « كفايه » نيز پس از طرح مسألهء اجماع منقول در زمرهء ظنون متداوله در السنهء فقهاء رضوان الله عليهم و توضيح اقسام آن و ميزان حجّيت و دلالت خبر منقول مىفرمايد :
فَتَلَخَّصَ بِما ذَكَرْنا أنَّ الإجماعَ المَنقولَ بِخَبَرِ الواحدِ مِنْ جَهَة حِكايَتِهِ رَأىَ الإمامِ عليهالسّلام بِالتَّضَمُّنِ أوِ الإلتِزامِ كَخَبَرِ الواحدِ فى الاعتِبارِ إذا كانَ مَن نُقِلَ إلَيهِ مِمَّن يَرَى المُلازَمَة بَيْنَ رَأيِهِ عليهالسّلام و ما نَقَلَهُ مِنَ الأقوالِ بِنَحوِ الجُملَة و الإجمالِ و تَعُمُّهُ أدِلَّة اعْتِبارِهِ و يَنقَسِمُ بِأقسامِهِ و يُشارِكُهُ فى أحكامِهِ و إلّا لَمْ يَكُنْ مِثْلَهُ فى الإعتِبارِ مِن جَهَة الحِكايَة ؛ و أمّا مِن جَهة نَقْلِ السَّبَبِ فَهوَ فى الإعتبارِ بِالنِّسبَة إلَى مِقدارٍ مِنَ الأقوالِ الَّتى نُقِلَتْ إلَيهِ علَى الإجمالِ بِألفاظِ نَقْلِ الإجماعِ مِثلُ ما إذا نُقِلَتْ علَى التَّفصيلِ . فَلَو ضُمَّ إلَيهِ مِمّا حَصَلَهُ أو نُقِلَ لَهُ مِن أقوالِ السائِرينَ أو سايرِ الأماراتِ مِقدارٌ كانَ المَجموعُ مِنهُ و ما نُقِلَ بِلَفظِ الإجماعِ بِمِقدارِ السَّبَبِ التّامِّ كانَ المَجموعُ كَالمُحَصَّلِ و يَكونُ حالُهُ كَما إذا كانَ كُلُّهُ مَنقولًا . . . [ 1 ]
بيان مرحوم آخوند ( ره ) در اينجا كاملًا مبيّن آن است كه نفس نقل اجماع گرچه به لحاظ نقل سبب در زمرهء حجّيت خبر واحد ممكن است قرار گيرد ( البته در صورتى كه ناقل دقيقاً خود به تحصيل اجماع آراء بنحو مستوفى پرداخته و از هيچ كوششى در اين زمينه دريغ نورزيده باشد ، و الّا اگر مانند اجماعات منقولهء پس از شيخ همينطور رجماً بالغيب ادّعاى اجماع نموده باشد ، با وجود دهها نفر از مخالفين آن و يا كتب مؤلّفهء مخالفهء با اجماع مدّعا ، كه در اين صورت اصلًا
هامش
[ 1 ] - كفاية الاصول ، ص 290