تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجماع (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
يَعتَقِدونَ حُجّية الخَبرِ الحَسَنِ ، فَإنَّ الغالِبَ لا يُمكِنُ اسْتِنادُهُم إلَيهِ . و أمّا مِن حَيثُ الدّلالَة فَإنَّ الخَبرَ المَفروضَ ، إن كانَ نَصًّا فى مَدلولِهِ صَحَّ الإستِنادُ إلَيهِ مِنّا أيضًا إلّا أنّهُ نادِرٌ و احتِمالُهُ غَيرُ مانِعٍ ، لأنّهُ لا يَتَعيَّنُ أن يَكونَ نَصًّا فى مَدلولِهِ لِحُجيّة الظّاهرِ أيضًا ، و إن كانَ ظاهرًا فى مَدلولِهِ فَلا يُجدى أيضًا ، إذ ظُهورُ دَليلٍ عِندَ طائفَة لا يَستَلزِمُ الظُّهورَ عِندَ آخَرينَ و فَهْمُهُم لَيسَ حُجّة عَلَينا ؛ بَلْ قَد وَجَدْنا المَشهورَ مِنَ المُتقَدّمينَ علَى اسْتِفادة النِّجاسَة مِن أخبارِ البِئْرِ مَعَ أنَّ الأمرَ عِندَ المُتأخِّرينَ بِالعَكسِ ، فَلَعَلَّ الخَبرَ إذا نُقِلَ إلَينا لَم يَكُن ظاهرًا عِندَنا ، مَعَ أنّهُم لَو عَثَروا عَلَى هَذهِ الأخبارِ الصِّحاحِ الظّاهرة الدِّلالة فى مَوارِدِ إجماعِهِم فَلِمَ لَمْ يَتَعَرَّضوا لَها لا فى مَجاميعِ الأخبارِ و لا فى الكُتُبِ الإستِدلاليَّة . [ 1 ] مرحوم اصفهانى ( ره ) در اين بيان به انحصار مستند اجماع در اخبار آحاد تصريح دارد ، آن هم اخبارى كه بر فرض وجود هيچ الزامى را براى مجتهد در مقام فتوى موجب نمىگردد ؛ استغراب و استبعاد و تعجّب ايشان همانند ما از آنجا است كه چگونه مجمعين در استناد به اجماع به يك چنين اخبارى متمسّك مىگردند ، درحاليكه هيچ اثرى از آنها نه در مجاميع اخبار و نه در كتب استدلاليّهء آنها به چشم نمىخورد ؛ و إنّ هذا لَشىءٌ عُجاب ! ! و اگر در تمسّك به اجماع به همين اخبار موجوده در كتب مدوّنه استناد دارند ، كه اين استناد باز هيچ الزام و التزامى را براى مجتهد ديگر بوجود نمىآورد ؛ و اين استنباط و فهم از دليل براى خود آنان حجّت است نه غير . چه اينكه در بسيارى از روايات از جمله روايات ماء بئر استنباط قدماء با متأخّرين از زمين تا آسمان متفاوت است ؛ و با فرض ادّعاى اجماع نسبت به اين مسأله از متقدّمين مىبينيم كه فقهاء متأخّر بدون توجّه و اعتناء به فتاوى و اجماع مدّعا حكم به عدم نجاست ماء بئر صادر نموده‌اند !
هامش
[ 1 ] - نهاية الدراية فى شرح الكفاية ، ج 3 ، ص 185