تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
لايَزالُ يَتقرَّبُ عَبدى إلىَّ بِالنَّوافل حتَّى أكونَ سَمْعَه الَّذى يَسمعُ بِه و بَصرَه الَّذى يَبصُر بِه و لِسانَه الَّذى يَنطِقُ بِه . . . ( 1 ) « بطور استمرار بندهء من چنانچه در مقام انقياد برآيد و بواسطه امورى كه موجب خشنودى و رضايت من است خود را به من نزديك و مقرّب گرداند ، آنقدر به من نزديك خواهد شد تا اينكه مندكّ و فانى در من شود ؛ در اين هنگام من گوش او خواهم بود كه با او مىشنود و چشمان او مىباشم كه با آن مىبيند و زبان او مىگردم كه با آن صحبت مىكند ، الخ . »

مسأله انقياد و اطاعت منحصر در تكاليف بسيطه شرعيّه نيست

توجّه به اين نكته بسيار حائز اهميّت است كه : مسأله انقياد و اطاعت صرفاً محدود به تكاليف بسيطه و سهله شرعيّه نيست ( همچون طهارات و نجاسات و يا اقسام شكيّات در نماز و غيره ) بلكه جميع شؤون انسان را در هر مرتبه و هر مرحله از مراتب كمال و رقاء شامل مىشود ؛ زيرا خطرات و مهالكى براى انسان
هامش
1 - حضرت آية الله حاج ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى در كتاب « اسرار الصّلوة » ص 175 مىنويسد : « أما سمعت ما فى الحديث القدسى : لايزال يتَقرّب العبد إلىَّ بالنّوافل حتّى أجعله مثلى ؛ الخ . و لا يزال يتقرّب العبد إلىّ بالنّوافل حتّى احبّه ، و كنت سمعَه الّذى يسمع به ؛ الخ . » و حضرت علّامه آية الله العظمى حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى در « معاد شناسى » ج ص 54 ، طبع پنجم ميفرمايد : « در حديث قدسى وارد است كه خدا ميفرمايد : و ما يتقرّب إلىَّ عبد من عبادى بشىءٍ أحبّ إلىّ ممّا افترضتُه عليه ؛ و إنّه ليتقرّبُ إلىّ بالنّوافل حتّى احبّه ، فإذا أحببتُهُ كنت سمعَه الّذى يسمع به ، و بصره الّذى يبصر به ، و لسانه الّذى ينطق به ، و يده الّذى يبطش بها ؛ إن دعانى أجبته ، و إن سألنى أعطيتُه . » و در « الله شناسى » ج 1 ، از صفحهء 277 تا 313 بطور مستوفى درباره اين حديث بحث نموده‌اند ، كه از آن جمله است آنچه در ص 306 از « شرح تائيّه » فرغانى نقل مىنمايند : « ما تَقرّب إلىّ عبدى بشىءٍ أحبّ إلىّ من أدآءِ ما افترضتُ عليه ؛ و لا يزال يتقرّب إلىّ بالنّوافل حتّى احبّه ، فإذا أحببتُه كنت سمعَه الّذى يسمع به ، و بصَره الّذى يبصر به ، و لسانه الّذى ينطق به ، و رِجله الّذى يمشى بها ؛ الحديث . »