هدى صلوات الله عليهم وارد شده است بيان گرديده ، و نسبت به رواياتى كه قابل جمع با روايات معارض خود نيستند دستور به توقّف و ارجاع آنها به خود ائمّه عليهمالسّلام و عدم اظهار نظر و رأى ناصواب داده شده است . ( 1 )
پس شايسته است كه بزرگان و فقهاء ما نسبت به علوم و معارفى كه به حدّ كافى و وافى در آنها غور و بحث و تأمّل ننمودهاند از اظهار نظر در آنها خوددارى نموده ، و قضاوت در آنها را بر عهدهء واجدين شرائط و متأهّلين در آن علوم بگذارند ؛ كه هم شرعاً و عرفاً و عقلًا طريق تثبّت و احتياط پيمودهاند ، و هم از عواقب تخلّف از اين مسير در دنيا و آخرت محفوظ و مصون باشند .
در اينجا ما هم ختم اين مبحث را به آيه شريفهء انجام مىدهيم كه :
( وَ ما تَوْفيقى إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنيبُ ) [ 1 ] .
هامش
1 - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 222 ، قسمتى از خبر عمر بن حنظله : قلت : جُعلت فِداك ! فإن وافقَهم الخَبران جَميعًا ؟ قال : انْظروا إلى ما يَميلُ الله حُكّامَهم و قُضاتَهم فاتركُوه جانِبًا و خُذوا بغَيره ، قلتُ : فإن وافَق حُكّامَهم الخَبَرين جَميعًا ؟
قالَ : إذا كان كَذلِك فأرجِه و قِفْ عندَه حتّى تَلقَى إمامَك ؛ فإنّ الوُقوفَ عند الشّبهاتُ خيرٌ من الاقتِحام فى الهلَكات ، والله المرشِدُ .
و در ص 233 ، حديث 15 . . . عن المَيثمىّ أنّه سَأل الرّضا عليه السّلامُ يومًا - و قَد اجتَمعَ عندَه قومٌ مِن أصحابِه و قَد كانوا تنازَعوا فى الحديثَين المُختَلفين عَن رسولِ الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فى الشّىء الواحد [ بعد از ارائه ملاكات جمع روايات متضادّه حضرت مىفرمايند : ] و ما لَمتجِدوه فى شَىء من هذِه الوجوهِ فرُدّوا إلينا عِلمَه فنَحن أولى بذلك . و لا تَقولوا فيه بآرائكُم و علَيكم بالكَفّ و التَّثبَّتِ و الوُقوفِ و أنتم طالِبون باحِثون حتّى يَأتيكُم البيانُ من عِندنا .
ونيز در ص 241 ، حديث 33 محمّد بن عيسى قال : أقرأنى داودُ بن فرقدِ الفارسىّ كتابَه إلى أبى الحسن الثّالثِ عليهالسّلام و جوابَه بخطّه ، فقال : نسألُك عن العلمِ المَنقولِ إلينا عن آبائكَ و أجدادِك قَد اختَلَفوا علينا فيهِ كَيف العملُ بِه على إختِلافه ؟ إذا نرُدّ اليكَ فقد اختلفَ فيه . فكتبَ - و قرأته - : ما علمتُم أنّه قَولُنا فالزَموه و ما لم تَعلمُوا فرُدّوه إلينا .
[ 1 ] - سوره هود ( 11 ) ذيل آيه 88