و مِن يدِه مُوسَى عَصاهُ تَلقّفتْ * مِن السّحرِ ، أهوالًا على النّفسِ شقّتِ ( 9 )
و مِن حَجَرٍ أجرَى عُيونًا بضربةٍ * بها دِيَمًا ، سَقّتْ ، و لِلبحرِ شَقّتِ ( 10 )
و يوسف إذ ألقَى البَشيرُ قَميصَه * على وجهِ يعقوبَ ، عليه بأوبةِ ( 11 )
رآه بعينٍ قَبلَ مقدَمِه بَكَى * عليهِ بِها ، شَوقًا إليهِ ، فكُفّتِ ( 12 )
و فى آلِ إسرائيلَ مائدةٌ مِن ال - * سّماء لِعيسَى ، انزلَت ثُمّ مُدّتِ ( 13 )
و مِن أكمَهٍ أبرَى و مِن وَضَحٍ عَدا * شَفَى ، وأعاد الطّينَ طَيرًا بنَفخةِ ( 14 )
و سرُّ انفعالاتِ الظّواهِرِ باطنًا * عن الاذنِ ، ما ألقَت باذنِك صِيغَتى ( 15 )
و جَاء بأسرارِ الجَميعِ مُفيضُها * علَينا ، لَهُم خَتمًا علَى حينِ فَترةِ ( 16 )
و ما منهُمُ إلّا و قدْ كانَ داعيًا * بِه قومَه للحقّ ، عن تَبَعيّةِ ( 17 )
فَعالِمُنا منهُم نَبىٌّ و مَن دَعا * إلى الحَقّ منّا قامَ بالرُّسُلِيّةِ ( 18 )
و عارِفُنا ، فى وقتِنا ، الأحمدىُّ مَن * اولى العزمِ منهُم آخذٌ بالعزيمةِ ( 19 )
و ما كانَ منهُم مُعجِزًا ، صارَ بعدَهُ * كَرامةَ صدّيقٍ لهُ ، أو خليفةِ ( 20 )
بِعترَتِه استَغنَتْ عن الرُّسُل الوَرَى * و أصحابِه و التّابِعينَ الأئمّةِ ( 21 ) [ 1 ]
« 1 - اين چنين است نفس ، كه اگر چنانچه هواها و آرزوها و تعلّقات جزئيّه خود را رها سازد ، قواى او دائماً رو به ازدياد و تضاعف مىگذارد ( به نحوى كه به هر ذرّهاى از ذرّات وجودش تمامى قواى خود را تفويض و تسليم مىنمايد ) و هر ذرّه از ذرّات وجود او مىتواند كار همان نفس را تماماً بجاى آورد .
2 - بواسطهء اين رها نمودن و گسستن از تعلّقات ، يك جمعيّتى در نفس پديد مىآيد كه تو را از هر چيز ديگر و مطلوب ديگرى بىنياز مىكند ، و اين جمعيّت نه مانند مكان و زمان است زيرا در آن دو تفرقه و دوئيّت حاكم است
هامش
[ 1 ] - ديوان ابن فارض ، ( التّائية الكبرى ) ص 117 الى 119 ، از شماره 600 الى 620