و به تحقيق كه خبر و مسأله امامت او از ناحيه رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به من رسيده است ، و او را به من نمايانده است و هر كسى كه با او خواهد بود ( ممكن است منظور امام عليهالسّلام ، اصحاب و شيعيانى باشند كه امامت و ولايت حضرت علىّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام را تصديق كردند و مانند ساير فرقهها پس از امامت موسى بن جعفر عليهما السّلام به انحراف و اعوجاج نيفتادند ، و ممكن است مقصود خصوص فرزندش حضرت جواد الائمّه عليهالسّلام باشد ، والله العالم ) . و همينطور از اين پس نيز به هيچ امامى وصيّت نخواهد شد تا اينكه خبر و قضيّه او از ناحيه رسول خدا و علىّ مرتضى عليهماالصّلوة و السّلام برسد . . . »
امام كاظم عليه السّلام : مسأله وصايت و امامت از اختيار ما خارج مىباشد
در اين روايت ، موسى بن جعفر عليهماالسّلام بطور وضوح مىفرمايند كه : گرچه ممكن است ميل و رغبت ما نسبت به مسأله خلافت و امامت در فردى مخالف با ارادهء حقّ باشد ، ولى ما جز ارادهء حقّ چيزى نمىخواهيم و فقط خواست و مشيّت او را اذعان و ابلاغ مىنمائيم . يعنى مرتبه ميل و شوق در عالم كثرت و تعلّقات نفس مسألهاى است ، و مسأله خواست واقعى و ارادهء حقيقى در امور فقط و فقط به مشيّت و تقدير الهى برمىگردد . و هيچ چيز جز آن بر صفحه قلب و ضمير ما خطور نخواهد كرد .
در وفات حضرت ابراهيم فرزند رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم ، رسول خدا گريست و بسيار متألّم و متأثّر شدند و فرمودند :
العَينُ تَدمَعُ ، و القَلبُ يَحزَنُ ، و لا نَقولُ إلّا ما يَرضَى رَبُّنا ! ( 1 )
هامش
1 - مسكّن الفؤاد ، ص 93 ؛ و نيز در ص 94 آمده :
و روى الزبير بن به كار : أن النّبىّ صلّى الله عليه و آله لمّا خرج بإبراهيم خرج يمشى ، ثمّ جلس على قبره ، ثم دُلّى ؛ فلمّا رآه رسول الله صلّى الله عليه و آله قد وضع فى القبر دمعت عيناه . فلمّا رأى الصحابة ذلك بكوا حتى ارتفعت أصواتهم . فأقبل عليه أبوبكر فقال : يا رسول الله ! تبكى و أنت تنهى عن البكاء ؟ فقال النّبىّ صلّى الله عليه و آله : « تدمَع العينُ و يوجعُ القلب و لا نقول ما يسخط الربّ عزّوجلّ » .
و در الغدير ، ج 6 ، ص 159 آمده :
عن ابن عبّاس قال : لمّا ماتت زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ، قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : ألحقوها بسلفنا الخيّر عثمان بن مظعون ؛ فبكت النساء ، فجعل عمر يضربهنّ بسوطه فأخذ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم يده و قال : مهلًا يا عمر : دعهنَّ يبكين و اياكنّ و نعيق الشيطان . إلى أن قال : و قعد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم على شفير القبر ، و فاطمة إلى جنبه تبكى ، فجعل النّبى صلّى الله عليه و آله و سلّم يمسح عين فاطمة بثوبه رحمةً لها .