تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
نصب العين خويش سازد ، اينكه ايرادى ندارد ؛ اين عين خواست و ميل همهء اولياى الهى وعرفاى ربّانى است .

عارف در عين تعلّق به امور ربطيّه فقط مشيّت حقّ را تنفيذ مىكند

عارف در عين تعلّق به امور ربطيّه و انتسابيّه فقط مشيّت حقّ را تنفيذ مىكند لا غير . محبّت و انس با منتسبين به خود اعمّ از ارحام و خويشاوندان و اصدقاء ، حتّى افراد عادى به يك ديد وسيع‌تر و سعهء بيشتر بجاى خود ، و انفاذ و تثبيت تقدير و خواست و مصلحت الهى به اىّ نحو كان و لو بلغ ما بلغ نيز بجاى خود ، و لا يشغله شأن عن شأن فى طرفة عين ابداً . نفس عارف كامل و ولىّخدا تجلّى همان ارادهء حقّ است ( چه خواست او به طرفى تعلّق بگيرد و يا نگيرد ) و تمام اين مسائل به جهت از دست دادن نفس حيوانى است و تبدّل آن به نفس رحمانى ، و گرچه در بعضى مواقع ميل او ممكن است به ثبوت يك شىء يا عدم آن بر طبق همان تعلّقات قرار گيرد ، ولى خواست و اراده فقط بر محوريّت مشيّت و تقدير حقّ دور مىزند و بس . ابن فارض عارف عظيم الشّأن در تصرّفات ولىّ خدا و كيفيّت انجاز او مىفرمايد :

كلام ابن فارض در جمعيّت نفس و آثار آن

هى النّفسُ إن ألقَت هَواها تضاعَفَت * قُواها ، و أعطَت فِعلَها كُلَّ ذَرّةِ ( 1 ) و ناهِيكَ جَمعًا ، لا بفرقِ مِساحَتى * مَكانَ مقَيسٍ أو زَمانٍ موقّتِ ( 2 ) بِذاكَ عَلا الطّوفانَ نوحٌ و قَد نَجا * بِه مَن نَجا مِن قومِه فى السّفينَةِ ( 3 ) و غاضَ لَه ما فَاضَ عنهُ استجادةً * و جَدّ إلى الجودىِّ بها و استقرّتِ ( 4 ) و سارَ و متنُ الرّيحِ تحتَ بساطِه * سُليمانُ بالجيشَينِ ، فوقَ البسيطةِ ( 5 ) و قَبلَ ارتدادِ الطَّرفِ احضِرَ مِن سَبا * لَه عرشُ بَلقيسٍ ، بغيرِ مشقّةِ ( 6 ) و أخمدَ إبراهيمُ نارَ عَدُوِّه * و عَن نُورِه عَادَت لَه رَوضَ جنّةِ ( 7 ) و لمّا دَعا الأطيارَ مِن كلِّ شاهقٍ * و قَد ذُبِحَت ، جاءَتْهُ غيرَ عَصيّةِ ( 8 )