تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
بناءً عليهذا مشيّت متقنه الهيّه در استمرار بقاء در عالم دنيا بر اين قرار گرفته است كه امور طبق همين علل و اسباب ظاهرى و فعل و انفعالات جارى شود . و بجاست اگر انسان به مسأله‌اى خلاف توقّع او مبتلا مىشود ، با توسّل و دعاء از پروردگار ، خواست و ارادهء او را در درون و ضمير خود محفوظ بدارد ؛ بدين معنى كه اگر مصلحت در مرض است خداوند آن را مقدّر فرمايد و اگر در صحّت و سلامتى است همان تحقّق يابد ؛ و چه بسا مرض بر صحّت و ضيق بر گشايش و گرفتارى بر انبساط و خلاف متوقّع بر متوقّع ترجيح داشته باشد . حمد امام سجّاد عليه‌السّلام بر صحّت و مرض از خداوند حضرت سجّاد عليه السّلام در دعاى پانزدهم از « صحيفهء سجّاديه » مىفرمايد : اللَهمّ لَكَ الحَمدُ علَى ما لَم أزَل أتصَرّفُ فيه مِن سَلامةِ بَدَنى . و لكَ الحمدُ علَى ما أحدَثتَ بى مِن عِلّةٍ فى جَسدى . فَما أدرِى يا إلهى ! أىُّ الحالَينِ أحقُّ بالشُّكرِ لكَ ، و أىُّ الوقتَينِ أولَى بالحمدِ لك ! أ وَقتُ الصّحّةِ الّتى هَنَّأتَنى فيها طَيّباتِ رِزقِك ، و نَشّطتَنى بها لابتغآء مَرضاتِك و فَضلِك ، و قَوّيتَنى معَها علَى ما وَفّقتَنى له مِن طاعَتِك ؟ أم وقتُ العلّةِ الّتى مَحّصْتَنى بها ، و النِّعَم الّتى أتْحَفتَنى بِها ، تخفيفًا لِما ثَقُل علَى ظَهْرى مِن الخَطيئاتِ ، و تَطهيرًا لِما انْغَمَستُ فيه مِن السّيِّئاتِ ، و تَنبيهًا لِتَناوُل التَّوبةِ ، و تَذكيرًا لمَحوِ الحَوبَةِ بقَديمِ النِّعمةِ ؟ و فى خِلال ذلكَ ما كَتبَ لىَ الكاتبانِ مِن زَكىِّ الأعمالِ . ما لا قلبٌ فَكّرَ فيه ، و لا لِسانٌ نطَق بِه ، و لا جارِحةٌ تَكلّفَتْه ! بل إفضالًا مِنك علَىَّ ، و إحسانًا مِن صَنيعِكَ إلىَّ . اللَهمّ فَصلِّ علَى محمّدٍ و آلِه ، و حَبِّب إلىَّ ما رَضَيتَ لى ، و يَسِّر لى ما أحلَلْتَ بى ، و طهِّرنى مِن دَنَسِ ما أسلَفتُ ، و امْحُ عَنّى شرَّ ما قَدّمتُ ، و أوجِدْنى حَلاوةَ العافيَةِ و أذِقْنى بَرْدَ السّلامةِ ، و اجعَلْ مَخرَجى عن عِلّتى إلى عَفوِك ، و مُتّحوَّلى عَن صَرْعَتى إلى تَجاوزِك ، و خَلاصى مِن كَربى إلى رَوحِكَ ، و سلامَتى مِن هذِه الشّدَّة إلى فرَجِك ؛ إنّك المُتفضِّلُ بالإحسانِ ، المتَطَوِّلُ بالامتِنان ، الوَهّابُ الكريمُ ذو الجلالِ و الإكرام .