به طبع رسيده است همگى « ياء » را از حسين برداشته و بجاى آن حسن نوشتهاند ؛ زيرا اهل تسنن معتقدند كه مهدى موعود از نسل امام حسن عليه السّلام است نه از نسل سيّدالشّهداء . و اين كار از جمله زشتترين و قبيحترين كارى است كه يك جامعه فرهنگى مىتواند به عالم انديشه و معرفت و فرهنگ روا دارد .
اعتقاد محيى الدين راجع به ظهور ، و تصريح به خلافت حضرت مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف
و قبيحتر از اين تحريف ، تحريفى است كه حتّى در نسخ خطّى « فتوحات مكّيّه » قبل از طبع آن واقع شده است . و دليل بر اين مطلب كلام شيخ عبدالوهّاب شعرانى متوفاى سنه 973 است كه در جلد دوم كتاب « يواقيت و جواهر » خود ، در صفحه 145 ، طبع دوم جامع ازهر مصر ، سنه 1307 هجرى عبارت محيى الدين را در « فتوحات » بدين گونه بيان مىكند :
وَ عِبارَةُ الشَّيْخِ مُحْيِى الدّينِ فى الْبابِ السّادِسِ وَ السِّتّينَ وَ ثَلاثَمِائَةِ مِنَ « الْفُتُوحاتِ » : وَ اعْلَموا أنَّهُ لابُدَّ مِنْ خُروجِ الْمَهْدىِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ؛ لَكِنْ لا يَخْرُجُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأرْضُ جَوْرًا وَ ظُلْمًا فَيَمْلَأُها قِسْطًا وَ عَدْلًا . وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الدُّنْيا إلَّا يوْمٌ واحِدٌ طَوَّلَ اللَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلىَ ذَلِكَ الْخَليفَةُ ؛ وَ هُوَ مِنْ عِتْرَةِ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ مِنْ وُلْدِ فاطِمَةَ رَضىَ اللَهُ عَنْها ، جَدُّهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلىِّ بْنِ أبىطالِبٍ وَ والِدُهُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرىُّ ابْنُ الْإمامِ عَلىٍّ النَّقىِّ ( بِالنّونِ ) ابْنِ مُحَمَّدٍ التَّقىِّ ( بِالتّآءِ ) ابْنِ الْإمامِ عَلىٍّ الرِّضا ابْنِ الْإمامِ موسَى الْكاظِمِ ابْنِ الْإمامِ جَعْفَرٍ الصّادِقِ ابْنِ الْإمامِ مُحَمَّدٍ الْباقِرِ ابْنِ الْإمامِ زَيْنِ الْعَابِدينَ عَلىٍّ ابْنِ الْإمامِ الْحُسَيْنِ ابْنِ الْإمامِ عَلىِّ بْنِ أبىطالِبٍ رَضىَ اللَهُ عَنْهُ .
يُواطى اسْمُهُ اسْمَ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ ، يُبايِعُهُ الْمُسْلِمونَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ ، يَشْبَهُ رَسولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ فِى الْخَلْقِ بِفَتْحِ الْخآءِ ، وَ يَنْزِلُ عَنْهُ فى الْخُلْقِ بِضَمِّها .
« و عبارت شيخ محيى الدين در باب سيصد و شصت و شش از « فتوحات » چنين است :