رَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَ يَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحنَ اللَهِ وَ تَعلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » .
[ 1 ] وَ قَالَ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ : « وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَامُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَهُ وَ رَسُولُهُ و أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ » .
[ 2 ] وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ : « مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمنٌ عَلَيْنَا بلِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيمَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَ لِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا صدِقِينَ » .
[ 3 ] وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ : « أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا »
[ 4 ] أَمْ طَبَعَ اللَهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَايَفْقَهُونَ .
[ 5 ] أَمْ « قَالُوا سَمِعْنَا وَ هُمْ لَايَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبّ عِندَ اللَهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَايَعْقِلُونَ * وَ لَوْ عَلِمَ اللَهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَولَّوا وَّ هُم مُّعْرِضُونَ »
[ 6 ] . وَ « قَالُوا سَمِعْنَا وَ عَصَيْنَا »
[ 7 ] بَلْ هُوَ « فَضْلُ اللَهِ يُؤْتِيهِ مِن يَشَآءُ وَ اللَهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » .
[ 8 ]
فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإمَامِ وَ الإمَامُ عَالِمٌ لَايَجْهَلُ ، رَاعٍ لَايَنْكِلُ ، مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسْكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ . مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ وَ هُوَ نَسْلُ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لَامَغْمَزَ فِيهِ فِى نَسَبٍ وَ لَايُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ ، فَالنَّسَبُ مِنْ قُرَيْشَ وَ الذِّرْوَةُ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةُ مِنْ ءَالِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ
هامش
[ 1 ] - سوره القصص ( 28 ) آيه 68 .
[ 2 ] - سوره الأحزاب ( 33 ) صدر آيه 36 .
[ 3 ] - سوره القلم ( 68 ) آيات 36 الى 41 .
[ 4 ] - سوره محمد ( 47 ) آيه 24 .
[ 5 ] - اقتباس از سوره التّوبة ( 9 ) آيه 93 .
[ 6 ] - سوره الأنفال ( 8 ) ذيل آيه 21 و آيات 22 و 23 .
[ 7 ] - سوره البقرة ( 2 ) قسمتى از آيه 93 .
[ 8 ] - سوره الحديد ( 57 ) ذيل آيه 21 .