تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وَجْهِهِ فَجَآءَ بِهِ عَلَى مَا سَمِعَهُ لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ . فَحَفِظَ النَّاسِخَ فَعَمِلَ بِهِ وَ حَفِظَ الْمَنْسُوخَ فَجَنَّبَ عَنْهُ ، وَ عَرَفَ الْخَآصَّ وَ الْعَآمَّ فَوَضَعَ كُلَّ شَىْءٍ مَوْضِعَهُ ، وَ عَرَفَ الْمُتَشَابِهَ وَ مُحْكَمَهُ . وَ قَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ الْكَلَامُ لَهُ وَجْهَانِ : فَكَلَامٌ خَآصٌّ وَ كَلَامٌ عَآمٌّ ، فَيَسْمَعُهُ مَنْ لَايَعْرِفُ مَا عَنَى اللَهُ بِهِ وَ لَامَا عَنَى رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ . فَيَحْمِلُهُ السَّامِعُ وَ يُوَجِّهُهُ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِمَعْنَاهُ وَ ما قُصِدَ بِهِ وَ مَا خَرَجَ مِنْ أَجْلِهِ . وَ لَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّم مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ وَ يَسْتَفْهِمُهُ حَتَّى أَنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِىءَ الْأَعْرَابِىُّ وَ الطَّارِئُ فَيَسْأَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى يَسْمَعُوا . وَ كَانَ لَايَمُرُّ بِى مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ إلَّاسَأَلْتُ عَنْهُ وَ حَفِظْتُهُ . فَهَذِهِ وُجُوهُ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ فِى اخْتِلَافِهِمْ وَ عِلَلِهِمْ فِى رِوَايَاتِهِمْ . [ 1 ] « دسته چهارم افرادى مىباشند كه هيچگاه نسبت خلافى به خدا و رسول او نداده‌اند ؛ از كذب و دروغ بواسطه خوف از خدا دورى مىكنند و از آن نفرت دارند ؛ و تعظيم رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم و كرامت شخصيّت و موقعيّت آنحضرت در نفوس آنها مانع از نسبت خلاف دادن به آنحضرت مىشود ؛ و مطالب را آنچنانكه بايد و شايد و كماهو هو از رسول خدا مىشنوند و حفظ مىكنند ، و همانطور كه شنيده‌اند بدون كم و زياد و دخالت نفس و خيال و وهم و گمان براى مردم بيان مىكنند . از آنجا كه به ناسخ كلام رسول خدا پىبرده به آن عمل مىنمايند ، و چون از منسوخ و باطل شده اطّلاع حاصل نموده از آن احتراز و اجتناب مىكنند . موارد خاصّ و عموم را دقيقاً شناخته و هر كدام را در جاى خود و موضع واقعى خود قرار مىدهند ؛ و كلام ذو وجهين و داراى معانى متعدّد را از كلام محكم و متقن
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ، شرح محمّد عبده ، ج 2 ، از ص 188 الى 191 .