همچون معاويه و يزيد مىباشد ، رفتن بدانجا حرام و گريز از آن واجب است ؛ بلكه نهايت دقّت و ظرافت را در بدور نگهداشتن حرم امن و امان الهى از خلاف و تشنّج و اختلافات و تشتّتها و تصفيه حسابها و سوء استفادهها به كار بردند . و سيّد و سالار شهداءِ تاريخ : حضرت حسين بن علىّ صلوات الله و سلامه عليهما جهت حفظ حريم امن الهى و صيانت مطاف مسلمين ، حجّ خود را به عمره مفرده مبدّل نمود و از مكّه بيرون آمد تا مبادا با اقدام پليدانه كوردلان اموى حرم امن الهى شاهد اغتيال و ترور شخصيّتى همچون فرزند رسول خدا باشد .
[ 1 ] آرى ! اينست مرام و مكتب اولياى معصوم الهى و زعماى راستين دين حنيف و پرچمداران لواى توحيد و سر سلسله داران قافلهء نجاح و رستگارى . و چه بسيار بجا و پسنديده است كه ما امّت مسلمان و پيروان آن منهج قويم و مكتب متين ، اسوهء خود را سنّت حسنهء حسين بن علىّ و اولاد امجاد او قرار دهيم و از ورود سلائق مختلفه و انظار مغشوشه و آراء غير مستقيم در مكتب وحى جلوگيرى نمائيم و فقط و فقط تأسّى و متابعت از رهبران راستين دين مبين كه همانا ائمّه معصومين عليهم الصّلوة و السّلام مىباشند را آويزه گوش خود بنمائيم و حريم مقدّس وحى را محلّ آرامش و اعتماد و اطمينان و سكون خاطر و طمأنينه قلوب و نفوس آماده و مستعدّ تلقّى انوار الهى بگردانيم .
چه در غير اين صورت هر كسى با هر عقيده و مذهبى و با هر نگرش و تفكّرى خود را محقّ مىيابد كه بر عليه موازين و مبانى فرضى خود مجال را براى تحريكات و
هامش
[ 1 ] - الملهوف على قتلى الطّفوف ، ص 127 ؛ هذا نصّه : وَ رُويَتْ بِالْإسْنادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ داودَالْقُمّىِّ بِالْإسْنادِ عَنْ أبى عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ : جآءَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفيَّةِ إلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فى اللَيْلَةِ الَّتى أرادَ الْحُسَيْنُ الْخُروجَ فى صَبيحَتِها عَنْ مَكَّةَ ، فَقالَ لَهُ : يا أخِى ! إنَّ أهْلَ الْكوفَةِ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ غَدْرَهُمْ بِأبيكَ وَ أخيكَ ، وَ قَدْ خِفْتُ أنْ يَكونَ حالُكَ كَحالِ مَنْ مَضَى ؛ فَإنْ رَأيْتَ أنْ تُقيمَ فَإنَّكَ أعَزُّ مَنْ بِالْحَرَمِ وَ أمْنَعُهُ . فَقالَ : يا أخى خِفْتُ أنْ يَغْتالَنى يَزيدُ بْنُ مُعاويَةَ بِالْحَرَمِ ، فَأكونَ الَّذى يُسْتَباحُ بِهِ حُرْمَةُ هَذا الْبَيْتِ .