تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

روايت سيد الشّهدا عليه السّلام درباره امر به معروف و نهى از منكر

در كتاب شريف « تحف العقول » حسن بن علىّ بن حسين بن شعبه از امام حسين عليه السّلام روايت مىكند : قالَ : وَ يُرْوَى عَنْ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اعْتَبِرُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَا وَعَظَ اللَهُ بِهِ أَوْلِيَائَهُ مِنْ سُوءِ ثَنَآئِهِ عَلَى الْأَحْبَارِ ! إذْ يَقُولُ : « لَوْلَا يَنْههُمُ الرَّبنِيُّونَ وَ الْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ » . [ 1 ] وَ قَالَ : « لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِى إِسْرَءِيلَ » إِلَى قَوْلِهِ : « لَبِئْسَ مَاكَانُوا يَفْعَلُونَ » . [ 2 ] وَ إِنَّمَا عَابَ اللَهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ الْمُنْكَرَ وَ الْفَسَادَ ، فَلَا يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ ذَلِكَ رَغْبَةً فِيَما كَانُوا يَنَالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمَّا يَحْذَرُونَ ؛ وَ اللَهُ يَقُولُ : « فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ » . [ 3 ] وَ قَالَ : « وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ » . [ 4 ] فَبَدَأَ اللَهُ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةً مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهَا إذَا أُدِّيَتْ وَ أُقِيمَتْ اسْتَقَامَتِ الْفَرَآئِضُ كُلُّهَا هَيِّنُهَا وَ صَعْبُهَا . وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ دُعَآءٌ إلَى الْإسْلَامِ مَعَ رَدِّ الْمَظَالِمِ وَ مُخَالَفَةِ الظَّالِمِ وَ قِسْمَةِ الْفَىْءِ وَ الْغَنَآئِمِ وَ أخْذِ الصَّدَقَاتِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ وَضْعِهَا فِى حَقِّهَا . [ 5 ] « حضرت سيّد الشّهداء از پدرش اميرمؤمنان عليهما السّلام روايت مىكند كه حضرت فرمود : اى مردم ! به موعظهء الهى به بندگان مقرّبش توجّه نمائيد و از مذمّت احبار و عالمان اهل كتاب عبرت گيريد ، كه مىگويد : ( چرا علماى الهى و دانشمندان آنها
هامش
[ 1 ] - سوره المآئدة ( 5 ) صدر آيه 63 . [ 2 ] - سوره المآئدة ( 5 ) آيات 78 و 79 . [ 3 ] - سوره المآئدة ( 5 ) قسمتى از آيه 44 . [ 4 ] - سوره التّوبة ( 9 ) صدر آيه 71 . [ 5 ] - تحف العقول ، ص 237 .