تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
و امثال اين ادعيه كه با عبارات روان و فصيحى با قافيه‌هاى لطيف در ادعيهء مأثوره بسيار وارد است ؛ [ 1 ] انتهى .

شرط هشتم دعا : تضرّع و تخشّع و رغبت و رهبت

شرط هشتم دعا : تضرّع و تخشّع و رغبت و رهبت است . مراد از خشوع ، شكستن دل و ذلّت قلب است ؛ و مراد از تضرّع ، ناله و زارى كردن ؛ و مراد از رغبت اميد داشتن و ميل نمودن ؛ و مراد از رهبت خوف و ترس داشتن در مقابل مقام عظمت حقّ جلّ شأنه : إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَبا . [ 2 ] و همچنين مىفرمايد : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَة . [ 3 ] و در ضمن دعاى چهل و هشتم از صحيفهء سجاديّه عليه السّلام كه دعاى روز جمعه و أضحى است وارد است كه : ولا يُنجِينِى مِنكَ إلّا التَّضَرُّعُ إلَيكَ ! [ 4 ] و خداى علىّ أعلى به حضرت موسى بن عمران على نبيّنا و آله و عليه السّلام خطاب فرمايد : يا مُوسَى ! كُنْ إذا دَعَوتَنِى خائِفًا مُشفِقًا وَجِلًا ، [ و ] عَفِّرْ وَجهَكَ لِى فى التُّرابِ ، و
هامش
1 - على ما فى المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 292 و 293 . 2 - سوره الأنبيآء ( 21 ) قسمتى از آيه 90 : [ و ما را از روى رغبت و خواهان بودن ( ثواب و پاداش ) و ترس و بيم ( از عقاب و كيفر ) مىخواندند ، و براى ما خشوع و فروتنى مىنمودند . ] 3 - سوره الأعراف ( 7 ) صدر آيه 55 . 4 - الصحيفة السّجاديّة ، ص 283 ، دعاى 48 : [ و هيچ چيز مرا از عذاب تو نجات نمىدهد ، مگر تضرّع بسوى تو . مترجم ]