تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
و از سعيد بن يسار روايت است كه ، قال : قالَ الصّادِقِ عليه السّلام : هَكَذا الرَّغبَة ، و أبرَزَ بَطنَ راحَتَيهِ إلَى السَّماءِ ؛ و هَكَذا الرَّهبَة ، و جَعَلَ ظَهرَ كَفَّيهِ إلَى السَّماءِ ؛ و هَكَذا التَّضَرُّعُ ، و حَرَّكَ أصابِعَهُ يَمِينًا و شِمالًا ؛ و هَكَذا التَّبَتُّلُ ، يَرفَعُ أصابِعَهُ [ 1 ] مَرَّة و يَضَعُها اخرَى ؛ و هَكَذا الابتِهالُ ، و مَدَّ يَدَهُ تِلقاءَ وَجهِهِ . و قالَ : لا تَبتَهِلْ حَتَّى تَجرِىَ الدَّمعَة . [ 2 ] وَ فى حَدِيثٍ آخَرَ : الاستِكانَة فى الدُّعاءِ أن يَضَعَ يَدَيهِ عَلَى مَنكِبَيهِ . [ 3 ]

عبارتى از ابن فهد حلّى دربارهء شرط پنجم

مرحوم ابن فهد حلّى پس از آنكه اين روايات را در كتاب خود « عدّة الداعى » نقل كرده است ، سپس فرموده است : « تنبيهٌ » ؛ و در اين تنبيه بعضى از علل و جهات اين كيفيّات را نقل كرده ، و ما حاصل آن گفتار را در اينجا مىآوريم . فرموده است كه : يا اين كيفيّات تعبّد محض است كه ما نمىدانيم ، و يا
هامش
- در عدّة الداعى و كافى أصابع را بصيغهء جمع آورده ، ولى در محجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 290 به صيغهء مفرد آورده است ، و چنين گويد : يَرفَعُ الصَّبعَهء مَرَّهء و يَضَعُها اخرَى . 2 - عدّة الداعى ، ص 184 ، و ذكره أيضاً فى الكافى ج 2 ، ص 480 ، عمّن ذكره عن الصادق عليه السّلام مع اختلاف قليل فى اللفظ . 3 - همان مصدر .