نموده و اعلان كرد كه از نامههاى حضرت أميرالمؤمنين است . چون به خدمت أميرالمؤمنين ابلاغ شد كه اين نامه را نزد معاويه بردند آن حضرت متأثّر شد .
بارى چون محمّد به مصر رسيد معاويه ، عمرو بن عاص و معاوية بن خديج [ 1 ] و أبوالأعور سلمى را با جماعت بسيارى به مصر فرستاد و با محمّد و اصحاب او جنگ كردند . آنها هواخواهان عثمان را بر عليه محمّد و اصحابش تحريك كردند ، و پس از جنگى محمّد را دستگير كردند و طناب به گردن او انداخته در روى زمين مىكشيدند ، تا معاوية بن خديج او را به لب نهر آبى آورده با لب تشنه بر كنار نهر مانند گوسفند سر بريد ، و سپس جسد او را در شكم حمار مردهاى گذاردند و آتش زدند ؛ چون اين خبر به أميرالمؤمنين رسيد آنقدر آن حضرت متأثّر شد كه حدّ ندارد .
رسيدن خبر شهادت محمّد بن أبىبكر به حضرت على عليه السّلام
قالَ المَدائِنِىُّ : و قِيلَ لِعَلِىٍّ : [ عليه السّلام ] لَقَد جَزِعتَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أبِى بَكرٍ جَزَعًا شَدِيدًا يا أميرَالمُؤمِنينَ ! فَقالَ عَلَيهِ السَّلام : و ما يَمنَعُنِى ! أنَّهُ كانَ لى رَبِيبًا و كانَ لِبَنِىَّ أخًا ، و كُنتُ لَهُ والِدًا أعُدُّهُ وَلَدًا . [ 2 ]
حضرت براى ابن عبّاس كه حاكم بصره بود نامهاى نوشتند كه :
مُحَمَّدُ بنُ أبِى بَكرٍ رَحِمَهُ اللهُ قَدِ استُشهِدَ ، فَعِندَ اللهِ نَحتَسِبُهُ وَلَدًا ناصِحًا و عامِلًا كادِحًا و سَيفًا قادِحًا [ قاطِعًا ] و رُكنًا دافِعًا ؛ و قَد كُنتُ حَثَثتُ النّاسَ عَلَى لَحاقِهِ و أمَرتُهُم بِغِياثِهِ قَبلَ الوَقعَة و دَعَوتُهُم سِرًّا و جَهرًا و عَودًا و بَدءًا ، فَمِنهُمُ الآتِى كارِهًا و مِنهُمُ المُعتَلُّ كاذِبًا و مِنهُمُ القاعِدُ خاذِلًا ، أسألُ اللهَ [ تَعالَى ] أن يَجعَلَ لى
هامش
1 - سفينة البحار ، ج 1 ، ص 312 ، طبع قديم ؛ ج 1 ، ص 725 ، طبع آستان قدس رضوى ؛ نقلًا عن كتاب حيوة الحيوان ، للدميرى : أنّ حُدَيج بالحاء المهمله و فتح الدال و آخره الجيم .
2 - [ مدائنى گويد : به أميرالمؤمنين عليه السّلام گفتند : بر سوگ محمّد بن أبىبكر بسيار جزع و بىتابى نمودى ! حضرت فرمودند : چرا كه جزع نكنم او دست پروردگار در خانهء من و برادر فرزندانم بود و من پدر او بودم و او را چون فرزند خود مىپنداشتم . مترجم ]