خَرَجَ مِنَ الكُوفَة و انتَهَى إلَى مَسجِدِ جُعفِىٍّ ، تَوَجَّهَ إلَى القِبلَة و صَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ ، فَلَمّا سَلَّمَ و سَبَّحَ بَسَطَ كَفَّيهِ و قالَ :
إلَهِى كَيفَ أدعُوكَ و قَد عَصَيتُكَ ، و كَيفَ لا أدعوكَ و قَد عَرَفتُكَ ! إلَى آخِرِ الدُّعاءِ .
ثُمَّ قامَ و خَرَجَ فَاتَّبَعتُهُ حَتَّى خَرَجَ إلَى الصَّحراءِ و خَطَّ لى خَطَّة و قالَ : إيّاكَ أن تُجاوِزَ هَذِهِ الخَطَّة ! و مَضَى عَنِّى ، و كانَتْ لَيلَة مُدلَهِمَّة . فَقُلتُ : يا نَفسِى أسلَمتَ مَولاكَ و لَهُ أعداءٌ كَثِيرَة ! أىُّ عُذرٍ يَكُونُ لَكَ عِندَ اللهِ و عِندَ رَسُولِهِ ؟ و اللهِ لأقفُوَنَّ أثَرَهُ و لأعلَمَنَّ خَبَرَهُ و أن كُنتُ قَد خالَفتُ أمرَهُ ! و جَعَلتُ أتَّبِعُ أثَرَهُ فَوَجَدتُهُ [ عليه السّلام ] مُطلِعًا فى البِئرِ إلَى نِصفِهِ يُخاطِبُ البِئرَ و البِئرُ تُخاطِبُهُ ؛ فَحَسَّ بِى وَ التَفَتَ عليه السّلام و قالَ : مَن ؟ قُلتُ : مِيثَمٌ ! قالَ : يا مِيثَمُ ! أ لَم آمُركَ أن لا تُجاوِزَ الخَطَّة ؟ قُلتُ : يا مَولاىَ خَشِيتُ عَلَيكَ مِنَ الأعداءِ فَلَم يَصبِرْ لِذَلِكَ قَلبِى ! فَقالَ : أ سَمِعتَ مِمّا قُلتُ شَيئًا ؟ قُلتُ : لا يا مَولاىَ ! فَقالَ : يا مِيثَمُ !
وَ فى الصَّدرِ لُباناتٌ * إذا ضاقَ لَها صَدرِى
نَكَتُّ الأرضَ بِالكَفِّ * وَ أبدَيتُ لَها سِرِّى
فَمَهما تُنبِتُ الأرضُ * فَذاكَ النَّبتُ مِن بَذرِى
قالَ المَجلِسِىُ : و لَها تَتِمَّة أذكُرُها فى كِتابِ المَزارِ . [ 1 ]
هامش
1 - بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 472 طبع سنگى ؛ ج 40 ، ص 199 ، طبع جديد : [ و همچنين مؤلّف « مزار كبير » كه سِيِّد فَخّارُ بنُ مَعدٍ مُوسَوى و يا بعضى از بزرگان افاضل معاصرين او مىباشد مىگويد : براى من روايت كرد شريف ابوالمكارم حمزة بن على بن زهرهء علوى ادام الله عزّه ؛ و با الفاظ خود در شهر كوفه در سنهء پانصد و هفتاد و چهار براى من املاء نمود ، از پدرش ، از جدّش از شيخ أبى جعفر محمَّد بن بابَوَيه رضى الله عنه از حسن بن عَلى بِيهَقى از محمّد بن يَحيَى صَولِىّ از عَون بن محمَّد كِندىّ از عَلىِّ بن ميثم رضى الله عنه از ميثم تمّار كه او گفت :
شبى از شبها مولاى من أميرالمؤمنين عليه السّلام مرا با خود از كوفه به خارج آن برد ؛ و به