تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
و [ عَن إبراهِيمَ بنِ أبِى البِلادِ أو ] عَبدِ اللهِ بنِ جُندَبٍ قالَ : كُنتُ فى المَوقِفِ ، فَلَمّا أفَضتُ أتَيتُ [ لَقِيتُ ] إبراهِيمَ بنَ شُعَيبٍ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، و كانَ مُصابًا بِإحدَى عَينَيهِ و إذا عَينُهُ الصَّحِيحَة حَمراءُ كَأنَّها عَلَقَة دَمٍ ؛ فَقُلتُ لَهُ : قَد اصِبتَ بِإحدَى عَينَيكَ و أنا و اللهِ مُشفِقٌ عَلَى الاخرَى ، فَلَو قَصَرتَ مِنَ البُكاءِ قَلِيلًا ! قالَ : لا واللهِ يا أبا مُحَمَّدٍ ! ما دَعَوتُ لِنَفسِىَ اليَومَ دَعوَة . قُلتُ : فَلِمَن دَعَوتَ ؟ قالَ : دَعَوتُ لإخوانِى ؛ لأنِّى سَمِعتُ أباعَبدِاللهِ عليه السّلام يَقولُ : مَن دَعا لأخِيهِ بِظَهرِ الغَيبِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا يَقولُ : و لَكَ مِثلاهُ ! فَأرَدتُ أن أكُونَ أنا أدعُو لإخوانِى و المَلَكُ يَدعُو لى ، لأنِّى فى شَكٍّ مِن دُعائِى لِنَفسِى و لَستُ فى شَكٍّ مِن دُعاءِ المَلَكِ [ لى ] . [ 1 ]
هامش
1 - همان مصدر : [ ابراهيم بن أبى البلاد يا عبدالله بن جندب نقل مىكند كه در عرفات بودم هنگام حركت بسوى مشعر ، خدمت ابراهيم بن شعيب آمدم و سلام كردم او كه يك چشمش را از دست داده بود چشم ديگرش مانند خون از شدّت گريه قرمز شده بود ، پس به او گفتم : تو يك چشمت را از دست داده‌اى و من بر چشم ديگر تو نگرانم . قدرى از گريه كم نما . گفت : قسم به خدا اين كار را نخواهم كرد . اى أبا محمّد ! امروز هيچ دعائى براى خود ننمودم . گفتم : پس براى كه دعا كردى ؟ پاسخ داد : براى برادران ايمانى ، زيرا از امام صادق عليه السّلام شنيدم : كسى كه برادر مؤمنش را در نهان دعاء كند خداوند فرشته‌اى را مأمور مىكند تا مانند همان دعا را براى او بكند . و من خواستم تا با دعاى براى برادرانم موجب شوم ملائكه براى من دعا كنند زيرا من نمىدانم دعايم براى خود مستجاب مىشود يا خير ؛ ولى شك ندارم كه دعاى ملك در حقّ من مستجاب مىشود . مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 223 | السيد محمد حسين الطهراني