تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ميثم مقامى بسيار عالى داشته است . از أميرالمؤمنين عليه السّلام تفسير و غرائب و اسرار و حكم آموخته ، قلب نورانى و دلى داراى يقين داشته است . در جلالت او همين قدر بس كه ابن عبّاس با آنكه ساليان دراز جزو تلامذهء أميرالمؤمنين بوده است ، و پسر عمّ آن حضرت بوده ، و در تفسيرْ استاد و خود را از راسخين در علم قلمداد مىنموده است ، و محمّد بن حنفيّه او را ربّانى امّت خوانده است ، وقتى كه ميثم به او گفت : اى ابن عبّاس بنويس از حقائق قرآن كه از أميرالمؤمنين آموخته‌ام تا بر تو إملاء كنم ! ابن عبّاس إبا نكرد و قلم و كاغذ طلبيد ؛ ميثم مىگفت و او مىنوشت . و عجيب آنست كه أميرالمؤمنين او را از ملائكه و انبياء برتر شمرده و جزو اشخاصى كه داراى علمى بوده‌اند كه لَا يَحتَمِلُهُ إلّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أو نَبِىٌّ مَرسَلٌ أو عَبدٌ مُؤمِنٌ امتَحَنَ اللهُ قَلبَهُ لِلإيمانِ [ 1 ] آورده است . مرحوم علّامهء مجلسى در سه جاى از « بحارالأنوار » روايت كرده است :

حديث شريف : إنَّ حَديثَ أهلِ البَيتِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ

قالَ مِيثَمٍ التَّمّارِ : بَينَما أنا فى السُّوقِ إذ أتانِى أصبَغُ بنُ نُباتَة ، قالَ : وَيحَكَ يا مِيثَمُ ! لَقَد سَمِعتُ مِن أمِيرِالمُؤمِنِينَ عليه السّلام حَدِيثًا صَعبًا شَدِيدًا . قُلتُ : و ما هُوَ ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : إنَّ حَدِيثَ أهلِ البَيتِ صَعبٌ مُستَصعَبٌ لا يَحتَمِلُهُ إلّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أو نَبِىٌّ مُرسَلٌ أو عَبدٌ مُؤمِنٌ امتَحَنَ اللهُ قَلبَهُ لِلإيمانِ . فَقُمتُ مِن فَورَتِى
هامش
1 - [ بطورى كه هيچكس نمىتواند آن را متحمّل گردد و بردارد . مگر آنكه فرشتهء مقرّبى باشد ، و يا پيامبر مرسلى ، يا بندهء مؤمنى كه خداوند قلب او را به تحمّل ايمان ، آزمايش نموده باشد . ]