تا آخر دعا كه حقيقتاً گنجينهايست از نفايس اسرار و از حقائق علوم و معارف آل محمّد صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين ؛ و صداهاى آن حضرت و پيروان به گريه بلند بود تا آفتاب غروب نمود و بار كردند و به جانب مشعر الحرام روان شدند .
و أميرالمؤمنين عليه السّلام بسيار دعا مىكردند ، و شبها در خلوات حالات عجيبى داشتند . مرحوم مجلسى در « بحار الأنوار » روايت مىكند از « مزار كبير » سيّد فخّار او از بَعضِ مَن عاصَرَهُ مسندًا عَن عَلِىِّ بنِ مِيثَمٍ عَن مِيثَمٍ رَضِىَ اللهُ عَنهُ ، قالَ :
أسهَرَ [ أصحَرَ ] بِى مَولاىَ أمِيرُالمُؤمِنِينَ [ عليه السّلام ] فى لَيلَة مِنَ اللَّيالِى قَد
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 225
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٢٥