و ديگر از ادلّهء عموميّت كتاب ، امثلهاى است كه در قرآن ذكر مىشود ؛ گرچه مثال است ولى حاوى بيان يك حقيقت كلّى است . لذا غالباً در دنبال مثلها مىفرمايد لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون ، وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فى هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون . [ 1 ]
و براى توضيح بيشترى دربارهء عموميّت و كليّت آيات قرآن ، حديث شريف و بسيار ارزندهايست در « علل الشرايع » راجع به قسمت نار و جنّت كه از آن حديث مطالب بسيار زيادى استفاده مىشود ، از جمله عموميّت مطالب و آيات و احكام قرآن مجيد .
فى « علل الشرايع » بإسناده عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ، قالَ :
حديثى شريف در عموميّت و كلّيت آيات قرآن
قُلتُ لأبىعَبدِاللهِ عليه السّلام : بِما صارَ عَلِىُّ بنُ أبىطالِبٍ عَلَيه السّلامُ قَسيمَ الجَنَّة و النّارِ ؟ قالَ : لأنّ حُبَّهُ إيمانٌ و بُغضَهُ كُفرٌ ، و إنَّما خُلِقَتِ الجَنَّة لأهلِ الإيمانِ و خُلِقَتِ النّارُ لأهلِ الكُفرِ ، فَهُوَ عَلَيه السّلامُ قَسيمُ الجَنَّة و النّارِ لِهَذِهِ العِلَّة ؛ و الجَنَّة لا يَدخُلُها إلا أهلُ مَحَبَّتِهِ ، و النّارُ لا يَدخُلُها إلا أهلُ بُغضِهِ . قالَ
هامش
1 - سوره الزّمر ( 39 ) آيه 27 : [ و هر آينه تحقيقاً ما براى مردم ، در اين قرآن از هرگونه مثال آورديم ، به اميد آن كه آنها متذكّر گردند . ]