تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
و در كتاب « دعوات » الراوندى : قالَ النَّبِىُّ صلّى الله عليه و آله و سلّم : إيّاكُمْ و البِطنَة فَإنَّها مَفسَدَة لِلبَدَنِ و مَورَثَة لِلسَّقَمِ و مَكسَلَة عَنِ العِبادَة . [ 1 ] وَ عَن الأصبَغُ بنُ نُباتَة : سَمِعتُ أمِيرَالمُؤمِنِينَ عليه السّلام يَقُولُ لابنِهِ الحَسَنِ عليه السّلام : يا بُنَىَّ ! ألا اعَلِّمُكَ أربَعَ كَلِماتٍ تَستَغنِى بِها عَنِ الطِّبِّ ؟ فَقالَ : بَلَى ! قالَ : لا تَجلِسْ عَلَى الطَّعامِ إلّا و أنتَ جائِعٌ ، و لا تَقُمْ عَنِ الطَّعامِ إلّا و أنتَ تَشتَهِيهِ ، و جَوِّدِ المَضغَ ، و إذا نِمتَ فَأعرِضْ نَفسَكَ عَلَى الخَلاءِ ؛ فَإذا اسْتَعمَلتَ هَذا اسْتَغنَيتَ عَنِ الطِّبِّ . و قالَ : إنَّ فِى القُرآنِ لآيَة تَجْمَعُ الطِّبَّ كُلَّهُ : ( كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا ) [ 2 ]

بعد از افطار بايد مضطرب و معلّق بين خوف و رجاء بود

هفتم : آنكه دل بعد از افطار مضطرب و معلّق بين خوف و رجا باشد ، و مبادا او را عُجب و خودپسندى فراگيرد ؛ چون از كجا مىداند كه آيا روزهء او قبول شده و از مقرّبين درگاه خداست ، يا ردّ شده و جزء مطرودين است . و بطور كلّى
هامش
[ 1 ] [ از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم مرويست : از پرخورى بپرهيزيد كه بدن را به تباهى مىكشاند و به امراض گوناگون مبتلا مىسازد و براى عبادت كسالت و سستى مىآورد . مترجم ] [ 2 ] همان مصدر ، ج 14 ، ص 546 طبع رحلى ؛ و ج 59 ، ص 266 ، طبع حروفى : [ اصبغ بن نباته مىگويد : أميرالمؤمنين عليه السّلام به فرزندش امام حسن عليه السّلام فرمود : اى فرزندم ، آيا نمىخواهى كه چهار چيز به تو بياموزم تا بواسطهء آن از طبّ بىنياز شوى ؟ امام حسن عليه السّلام عرض كرد : بفرمائيد . أميرالمؤمنين فرمودند : اوّل اينكه قبل از گرسنگى كامل بر سر سفره غذا ننشينى ، دوّم تا كاملًا سير نشده‌اى دست از طعام بردارى و سوّم آنكه غذا را خوب بجوى ، و چهارم قبل از خواب بيت الخلاء را فراموش منما . اگر اين چهار چيز را رعايت نمائى به طبيب مراجعه نخواهى نمود . سپس حضرت فرمود : در قرآن آيه‌اى است كه تمام طب و بهداشت را در خود جمع نموده است « بخوريد و بياشاميد و ليكن اسراف مكنيد » . مترجم ]