ما بَينَ المُسلِمِ و بَينَ أن يَكفُرَ إلّا أن يَترُكَ الصَّلاة الفَرِيضَة مُتَعَمِّدًا أو يَتَهاوَنَ بِها فَلا يُصَلِّيَها . [ 1 ]
نمازراه بسوى توحيد است و قطع نماز از وحدت بسوى شرك وتفرقه آمدن است
و در روايت ديگر وارد است كه : مَن تَرَكَ الصَّلاة مُتَعَمِّدًا فَقَد كَفَرَ . [ 2 ] و آيهاى كه در مطلع گفتار ذكر شد كه : وَ أَقيمُوا الصَّلاة وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكين سرّ اين معنى را مىفهماند كه نماز راه بسوى توحيد است ، و قطع نماز از وحدت بسوى شرك و تفرقه آمدن است . لذا در كتاب « كافى » و « من لا يحضره الفقيه » آوردهاند ؛ در كافى عن السكونى عن أبىعبدالله قال : قال رسول الله : الصَّلاة مِيزانٌ مَن وَفَّى اسْتَوفَى ، [ 3 ] و در « فقيه » بدون ذكر سند از حضرت رسول الله نقل مىكند .
نماز ميزان و معيار توحيد و شرك است
مىتوان گفت كه نماز ميزان و معيار توحيد و شرك است كه هر كس حقّ او را ادا كند از معارف الهيّه و وحدت خداى تعالى بهرهء كافى خواهد برد . آن كسى كه در نماز مانند أميرالمؤمنين عليه السّلام محو و غرق انوار الهى گردد ، بطورى كه خود را فراموش كند ميزانش سنگين و استيفائش وافى و كافى خواهد بود ؛ و آن كسى كه جز الفاظ و لقلقهء لسانى از نماز بهرهء ديگرى نداشته باشد ميزانش سبك و از معانى و حقيقت نماز ابداً استيفائى ننموده است .
عَن أبِى الحَسَنِ الرِّضا عليه السّلام : أنَّ أمِيرَالمُؤمِنِينَ عليه السّلام كانَ يَقُولُ :
طُوبَى لِمَن أخلَصَ لِلَّهِ العِبادَة و الدُّعاءَ ، و لَم يَشتَغِلْ [ يَشغَلْ ] قَلبَهُ بِما تَرَى عَيناهُ ،
هامش
[ 1 ] المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 340 ؛ و رواه ايضاً فى محاسن البرقى ، ج 1 ، ص 80 ؛ بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 216 ؛ و فى عقاب الاعمال ، للصدوق ( ره ) ، ص 231 : [ فاصلهاى بين اسلام و كفر نيست مگر ترك نماز واجب به صورت عمدى يا سستى نمودن و انجام ندادن آن . مترجم ]
[ 2 ] بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 673 ؛ رواه الطبرانى فى الأوسط على ما نقل عنه فى التعليقة ( التعليقته ) على « المحجّة البيضاء » : [ كسى كه نماز را عمداً ترك كند كافر است . مترجم ]
[ 3 ] المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 340 ؛ و فى تعليقتها أسندها إلى الكلينى ج 3 ، ص 267 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 207 .