تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ولَم يَنسَ ذِكرَ اللهِ بِما تَسمَعُ اذُناهُ ، و لَم يَحزُنْ صَدرَهُ بِما اعطِىَ غَيرُهُ . [ 1 ] و از رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم : إنَّ الرَّجُلَينِ مِن امَّتِى لَيَقُومَانِ إلى [ يَقُومَانِ فى ] الصَّلاة ، و رُكُوعُهُما و سُجُودُهُما واحِدٌ ، و إنَّ ما بَينَ صَلاتَيهِما [ مِثلُ ] ما بَينَ السَّماءِ و الأرضِ ؛ [ 2 ] هذا اشارة إلى الخشوع و عدمه . البتّه آن كسى كه در نماز محو خدا مىگردد ، با آن كسى كه در نماز از هستى خود هيچ خارج نمىشود نمازشان بين آسمان و زمين تفاوت دارد . قالَ المُحَقِّقُ الكاشانِى فى « المُحَجَّة البَيضاءِ » : يُنسَبُ إلى مُولانا أميرِالمُؤمِنينَ عَلَيهِ السَّلامُ أنَّهُ وَقَعَ فى رِجلِهِ نَصلٌ فَلَم يُمْكِنْ مِن إخراجِه ؛ فَقَالَت فاطِمَة عَلَيها السَّلامُ : أخْرِجوهُ فى حالِ صَلاتِهِ فَإنَّهُ لا يُحِسُّ بِما يَجرِى عَلَيهِ . فَاخرِجَ و هُوَ عَلَيهِ السَّلامُ فى صَلاتِهِ . [ 3 ]

بدون توجّه و حضور قلب نماز ابداً مقبول نيست

مرحوم حجّة الاسلام غزالى در « إحياء العلوم » تحقيقى دارد و مىفرمايد
هامش
[ 1 ] المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 353 ؛ الكافى ، ج 2 ، ص 16 : [ امام رضا عليه السّلام از أميرالمؤمنين عليه السّلام نقل مىكنند كه مىفرمودند : خوشا به حال كسى كه عبادت و دعايش را براى خدا خالص كند و قلبش به آنچه چشمش مىبيند متمايل نگردد و آنچه را كه مىشنود باعث فراموشى ياد خدايش نشود . و از آنچه به ديگران داده شده است محزون نگردد . مترجم ] [ 2 ] فى المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 341 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ] 8 ] ص 249 : [ دو نفر از امّت من به نماز مىايستند درحاليكه ركوع و سجده آنها يكى است ولى بين نماز آن دو مانند فاصله آسمان با زمين فرق است . مترجم ] [ 3 ] المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 397 : [ مرحوم فيض كاشانى در كتاب محجّة البيضاء مطلبى را به أميرالمؤمنين عليه السّلام نسبت مىدهد كه روزى در پايش تيرى فرو رفت و قدرت بر بيرون آوردنش را نداشتند پس حضرت فاطمه سلام الله عليها فرمود : در حال نماز تير را از پاى او در آوريد زيرا على در حال نماز احساسى نسبت به بدن و جريانات اطراف خود ندارد . پس تير را در حال نماز بيرون آوردند . مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 151 | السيد محمد حسين الطهراني