خيلا في طلب رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، قد اجتمع عليه رجال من المستضعفين بمكّة ، أميرهم رجل من غطفان حتّى إذا توسّطوا الصفائح الأبيض بالبيداء ، يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد الّا رجل واحد ، يحوّل اللّه وجهه في قفاه لينذرهم ، وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ، ويبعث السفياني مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة فينزلون بالروحاء ، والفاروق ، وموضع مريم وعيسى ، عليهما السّلام بالقادسيّة ،
نهج الخطابة — صفحة 447
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٧