ويسيرون منهم ثمانون ألفا ، حتّى ينزل الكوفة موضع قبر هود بالنّخيلة ، فيهجموا عليه يوم زينة ، وأمير النّاس جبّار عنيد يقال له الكاهن السّاحر ، فيخرج من مدينة يقال له الزوراء ، في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا ، حتّى يحتمى النّاس الفرات ثلاثة ايّام من الدماء ونتن الأجساد ، ويسبى من الكوفة ابكارا لا يكشف عنها كفّ ولا قناع ، حتّى يوضعن في المحامل ، يزلف بهنّ الثويّة وهي الغريّين ، ثمّ يخرج من الكوفة مائة الف بين مشرك ومنافق حتّى يضربون دمشق ، لا يصّدهم عنها صاد ، وهي ارم ذات العماد ، وتقبل رايات شرقي الأرض ليست
نهج الخطابة — صفحة 448
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٨