تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختّمة في رؤس القنا بخاتم السيّد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر ، يسير الرّعب امامها شهرا ، ويخلف أبناء سعد السّقاء بالكوفة ، طالبين بدماء آبائهم وهم انباء الفسقة ، حتّى يهجم عليهم خيل الحسين عليه السّلام ، يستبقان كانّهما فرسا رهان ، شعث ، غبر ، أصحاب بواكى وقوارح ، إذ يضرب برجله باكية ، يقول لا خير في مجلس بعد يومنا هذا ، اللّهمّ فانّا تائبون الخاشعون الراكعون السّاجدون ، فهم الابدال الّذين وصفهم اللّه عزّ وجلّ