الوصيّين ، ووارث النّبيّين ، وخليفة ربّ العالمين ، انا قسيم النّار ، وخازن الجنان ، صاحب الحوض ، وصاحب الأعراف ، وليس منّا أهل البيت امام الّا عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قول اللّه تبارك وتعالى انّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد ، الا يا أيها النّاس سلوني قبل ان تشرع برجلها فتنة شرقية تطأ في خطامها بعد موت وحياة ، أو تشبّ نار بالحطب الجزل ، غربّى الأرض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها ، بذحلة أو مثلها ، فإذا استدار الفلك قلت مات أو هلك باىّ واد سلك ، فيومئذ
نهج الخطابة — صفحة 444
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٤