وقتل الاسبغ المظفّر صبرا ، في بيعة الأصنام مع كثير من شياطين الانس ، وخروج السّفيانى براية خضراء وصليب من ذهب ، أميرها رجل من كلب ، واثنى عشر الف عنان من يحمل السفياني متوجّها إلى مكّة والمدينة ، أميرها أحد من بنى اميّة يقال له خزيمة ، اطمس العين الشمال على عينه طرفة ، يميل بالدّنيا فلا تردّ له راية حتّى ينزل المدينة فيجمع رجالا ونساء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيحبسهم في دار بالمدينة ، يقال لها دار أبى الحسن الاموىّ ، ويبعث
نهج الخطابة — صفحة 446
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٤٦