إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ،
والمطهّرون نظراؤهم من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ويخرج رجل من أهل نجران ، راهب يستجيب الامام ، فيكون اوّل النّصارى إجابة ، ويهدم صومعته ويدقّ صليبها ، ويخرج بالموالى وضعفاء النّاس والخيل ، فيسيرون إلى النخيلة باعلام هدى ، فيكون مجمع النّاس جميعا من الأرض كلّها بالفاروق ، وهي محجّه أمير المؤمنين وهي ما بين البرس والفرات ، فيقتل يومئذ فيما بين المشرق والمغرب ثلاثة